تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وَ ما فِي الْأَرْضِ »
ملكا و خلقا و امرا ، «
وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ »
ويل ، واد فى جهنّم بسيل من قيح و صديد . «
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ »
اى يختارون و يؤثرون الدّنيا على العقبى و يتركون العمل لها . و قيل الاستحباب طلب المحبّة بالتّعريض لها ، «
وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
هم لازمست و هم متعدى ، بر مىگرديد از راه خداى و ديگران را بر مىگردانيد « 1 » ، اگر لازمست چنانست كه :
« رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً »
اى يعرضون عنك اعراضا الى غيرك و رأيتهم يصدّون اى يعرضون و هم مستكبرون ، و اگر متعديست چنانست كه :
« هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
اى منعوكم عن دخوله : «
وَ يَبْغُونَها عِوَجاً »
اى يلتمسون لها زيغا و عيبا . و قيل يطلبون غير سبيل القصد و صراط اللَّه هو طريق القصد . و قيل ينتظرون لمحمّد ( ص ) هلاكا و عوجا ، منصوب على الحال مصدر موضوع فى موضع الحال ، تقول بغيت الشيء طلبته و ابغيته اى اعنته . «
أُولئِكَ »
اى الموصوفون ، «
فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ »
فى خطاء و طريق جائر عن الصواب . «
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ »
اى بلغة قومه ، و اللسان عند العرب هو الكلام . - مىگويد هر پيغامبرى كه بقومى فرستاديم به زبان ايشان و لغت ايشان فرستاديم تا پيغام ما بايشان به آن زبان كه دريابند و فهم كنند برسانند و اگر نه به زبان ايشان گويند درنيابند و حجت بر ايشان درست نيايد ، اينست كه ربّ العزّه گفت : «
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ »
اى ليفهمهم لتقوم عليهم الحجّة . و عن ابى صالح عن ابن عباس قال كان جبرئيل يوحى اليه بالعربيّة و ينزل هو الى كلّ نبى بلسان قومه . و عن عكرمة عن ابن عباس قال انّ اللَّه فضّل محمّدا على اهل السماء و على الانبياء ، قالوا يا بن عباس فكيف فضله على الانبياء ؟ فقال انّ اللَّه عزّ و جلّ قال : «
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ »
يعنى بلسان قومه و اليهم فحسب ، و قال لمحمد :
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : برمىگرداند از راه خدا و ديگران را بر مىگردانند .