سورة الانعام :
« وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ »
يعنى الليل و النّهار ، ديگر هر چه از آن آيد در قرآن بدان كفر و ايمان خواهد ، ظلمات شرك است و كفر ، لانّ الكفر غير بيّن فمثل بالظلمات و الايمان بيّن فمثل بالنّور . و هر چه در قرآن آيد ظلمات تنها كه در نور پيوسته نبود هم بر دو وجه بود : يكى بمعنى اهوال چنانك در سورة الانعام گفت :
« قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
يعنى من اهوال البرّ و البحر ، و در سورة النّمل گفت :
« أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
اى اهوال البرّ و البحر ، ديگر وجه آنست كه سه خصلت بهم يعنى سه تاريكى بهم آيد چنانك در سورة الزمر گفت :
« خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ »
يعنى البطن و الرّحم و المشيمة ، و در سورة الانبياء گفت يونس را :
« فَنادى فِي الظُّلُماتِ »
يعنى ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت ، و در سورة النور گفت :
« ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ »
يعنى كافر قلبه مظلم فى صدر مظلم فى جسد مظلم .
. . . «
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ »
اين اذن بمعنى امر است و درين سورة سه جاى ديگر است همه بمعنى امر :
« ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
اى بامر اللَّه ،
« خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
-
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
اى بامر ربّها ، و در سورة النساء گفت :
« وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ »
يعنى بامر اللَّه .
امّا آنچ در سورة يونس گفت :
« وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
آن بمعنى دستورى و خواستست يعنى : الّا ان يأذن اللَّه فى ايمانها ، و در سورة البقرة گفت :
« وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
اى الّا ان ياذن اللَّه فى ضرّه ،
« وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ »
اى اللَّه اذن فى ذلك ، و روا باشد كه : «
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ »
به اين معنى بود : اى لا يهتدى مهتد الّا باذن اللَّه و مشيّته و توفيقه ، پس تفسير نور كرد : «
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ »
اى الى دين الاسلام دين اللَّه ، «
الْعَزِيزِ »
المنيع بالنّقمة لمن لم يتّبع الرسول ، «
الْحَمِيدِ »
اى الشّكور للمحسن القليل من عمله .
«
اللَّهِ الَّذِي »
برفع خواند مدنى و شامى هم بوصل و هم بوقف بر استيناف و باقى بخفض خوانند على انّه بدل من الحميد ، اى الحميد «
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ