پس قوم نوح و عاد و ثمود بودند ، «
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ »
نداند ايشان را مگر خداى ، «
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ »
بايشان آمد فرستادگان بايشان ، پيغامها درست روشن و معجزها نيكو آشكارا ، «
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ »
دستهاى خود بدهنهاى خود باز نهادند [ گفتند ما ايم خاموش ] ، «
وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ »
و گفتند ما كافرانيم بآنچ شما را به آن فرستادند ، «
وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ »
و ما در گمانيم از آنچ ما را مىخوانيد با آن ، «
مُرِيبٍ »
گمانى كه دل را مىشوراند .
النوبة الثانية
اين سورة ابراهيم مكّى است مگر دو آيت :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا . . . »
تا آخر دو آيت بمدينه فرو آمد در شأن كشتگان بدر ، باقى همه بمكّه فرو آمد باتفاق مفسران ، و جملهء سورة پنجاه و دو آيتست و هشتصد و سى و يك كلمه و سه هزار و چهار صد و سى و چهار حرف و باجماع اهل تفسير درين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر قول عبد الرّحمن بن زيد بن اسلم كه وى گفت :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ »
اين سه كلمه منسوخست به آن آيت كه در سورة النّحل است :
« وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ »
. و
روى ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه ( ص ) : من قرأ سورة ابراهيم عليه السّلام اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من عبد الاصنام و بعدد من لم يعبدها .
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر »
انا للَّه اعلم و ارى ، و قد سبق الكلام فيه ، «
الر ، كِتابٌ »
مبتدا و خبر ، و قيل كتاب خبر ابتداء محذوف ، اى هذا «
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ »
يا محمد يعنى القرآن ، «
لِتُخْرِجَ النَّاسَ »
اى انزلناه لتخرج النّاس بدعائك ايّاهم من ظلمات الكفر و الجهالة الى نور الايمان و العلم و من الشكّ الى اليقين و من البدعة الى السنة . - الظلمات و النّور - چون درهم پيوسته باشد در قرآن بر دو وجه آيد : يكى شب و روز ست چنانك اللَّه گفت در