تأثير كند مكر خداى است كه اسباب مكر همه بيد خداى تعالى است ، فبيده الخير و الشر و النّفع و الضرّ فلا يضرّ مكر احد احدا الّا من اراد اللَّه ضرّه . و
فى الخبر عن ابن عباس قال كان النّبي ( ص ) يدعو بهذا الدّعاء : « رب اعنى و لا تعن على و انصرنى و لا تنصر على و امكر لى و لا تمكر على » .
و قيل المكر من اللَّه سبحانه التّدبير بالحق ، مكر چون اضافت با حق جلّ جلاله كنند از تراجع پاك بود و مكر مخلوق نه ، همچنين تعجب اضافت با حق كنند و از استنكار « 1 » پاك بود و تعجب مخلوق نه ، و صبر حق از عجز پاك بود و صبر مخلوق نه ، و غضب حق از ضجر پاك بود و غضب مخلوق نه ، هم نامى هست اما هم صفتى نيست ، كه چون وى جلّ جلاله هيچ كس و هيچيز نيست
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
، «
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ »
لا يخفى عليه مكرهم فيجازيهم عليه ، « و سيعلم الكافر » بلفظ الواحد قرأه ابن كثير و ابو عمرو و هو ابليس يعلم جواب قوله :
« أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ »
و قرأ الباقون بلفظ الجمع «
سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ »
و هم قريش حين قالت
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا »
، «
لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ »
هذه اللام تدلّ على العاقبة المحمودة كما انّ على تدلّ على المذمومة و هذا وعيد الكفّار اى سيعلمون اذا قدموا على ربّهم لمن العاقبة المحمودة لهم ام للمسلمين .
«
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا »
، اين كعب اشرف است و اصحاب وى ازين سران جهودان كه نبوّت مصطفى را منكر بودند و مىگفتند : «
لَسْتَ مُرْسَلًا »
و
عن ابن عباس قال قدم على رسول اللَّه ( ص ) اسقف من اليمن فقال له رسول اللَّه ( ص ) هل تجدنى فى الانجيل رسولا ؟ قال لا ، فانزل اللَّه تعالى : «
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ »
انّى رسوله اليكم ،
و شهيدا منصوب على التمييز ، و قيل على الحال ، و قيل الشهيد فى هذا الموضع بمعنى الحكم سوغ ذلك و اجازه : انّ الحكومات لا تقوم الّا بالشهادات ، «
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
هو عبد اللَّه بن سلام و سلمان و تميم الدّارى و من آمن من اهل الكتابين التّوراة و الانجيل .
گفتهاند كه اللَّه تعالى در قرآن چهار جاى « 2 » عبد اللَّه سلام را ستوده و
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : استكبار .
( 2 ) - نسخهء ج : چهل جاى