قيل : «
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
بموت العلماء و الفقهاء و فى ذلك ما
روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) فى قوله «
نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
قال ذهاب العلماء
و
عن ابى الدّرداء قال قال رسول اللَّه ( ص ) : خذوا العلم قبل ان يذهب ، قلنا فكيف يذهب العلم و القرآن بين اظهرنا قد اثبته اللَّه فى قلوبنا و اثبتناه فى مصاحفنا نقرأه و نقرئه ابنائنا فغضب . ثمّ قال و هل ضلّت اليهود و النّصارى الا و التّوراة بين اظهرهم ذهاب العلم ذهاب العلماء .
و
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول انّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتّى اذا لم يبق عالم اتّخذوا النّاس رؤسا جهّالا فسئلوا فافتوا به غير علم فضلوا و اضلّوا .
و
عن ابى الدّرداء انّه قال يا اهل حمص ما لى ارى علماء كم يذهبون و جهالكم لا يتعلّمون و اراكم قد اقبلتم على ما تكفّل لكم و ضيّعتم ما وكّلتم به اعملوا قبل ان يرفع العلم فان رفع العلم بذهاب العلماء .
و
قال على ( ع ) : انّما مثل العلماء كمثل الاكفّ اذا قطعت كفّ لم تعد .
و قال ابن مسعود : موت العالم ثلمة فى الاسلام لا يسدها شىء ما اختلف اللّيل و النّهار .
و سئل سعيد بن جبير ما علامة هلاك النّاس ؟ قال : هلاك علمائهم . «
وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ »
التّعقيب ردّ الحكم بعد فصله أي لا احد يتّبع ما حكم فيغيّره ، و المعنى لا ناقض لحكمه و لا رادّ لقضائه و امره و لا مغيّر لارادته ، «
وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
حسابه لاعمالهم اسرع من لمح البصر لا يشغله محاسبة احدهم عن محاسبة الآخرين لا يحتاج الى تأمّل و تفكّر و عقد باليد . و قيل : «
سَرِيعُ الْحِسابِ »
سريع الجزاء .
«
وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
يعنى كفّار الامم الحالية كفروا و مكروا بانبيائهم و احتالوا فى ابطال دين اللَّه ، و المكر ارادة المكروه فى خفية - ميگويد پيش از مشركان مكّه كافران بودند كه با پيغامبران خويش مكر ساختند و در ابطال دين حق ساز بد نهانى بر دست گرفتند ، چنانك اين مشركان با تو ساز بد مىسازند ، آن گه گفت : «
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً »
اى المكر المؤثّر مكره ، اى محمد مكر كه