و برّ الوالدين و اصطناع المعروف و صلة الرّحم تحوّل الشقا السعادة و تزيد فى العمر و تقى مصارع السّوء .
- بعضى علماء دين تخصيص درين عموم آوردند و گفتند يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت الّا ستّا : الخلق و الخلق و الرزق و الاجل و السّعادة و الشقاوة و هو قول ابن عباس . و
روى نافع عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه ( ص ) : يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت الّا الشّقاء و السّعادة و الحياة و الموت .
عكرمه روايت كند از ابن عباس كه گفت هما كتابان : كتاب سوى امّ الكتاب يمحو اللَّه منه ما يشاء و يثبت ، و عنده امّ الكتاب الّذى لا يغيّر منه شىء و لا يبدّل . و عن على بن ابى طلحة عن ابن عباس قال المراد به المنسوخ و النّاسخ ، «
يَمْحُوا اللَّهُ »
يعنى يبدل اللَّه من القرآن ، «
ما يَشاءُ »
فينسخه و يثبت ما يشاء فلا يبدله ، «
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
اى جملة ذلك و عنده فى امّ الكتاب النّاسخ و المنسوخ .
كلبى گفت : محو آنست كه فريشتگان حفظه هر روز پنج شنبه جريدهء اعمال و اقوال بندگان بر اللَّه تعالى عرضه كنند ، و كردار و گفتار ايشان ، رمزات و لحظات ايشان ، همه نبشته هر چه در آن ثواب و عقاب نبود چنانك : بنده بسر زبان فرا گويد كه اكلت و شربت ، دخلت و خرجت ، وى در آن راست گوى بود و در آن هيچ ثواب و عقاب نبود ، آن همه محو كنند از ديوان وى و آنچ در آن ثواب و عقاب بود اثبات كنند .
عكرمه گفت : محو آنست كه چون بندهء عاصى توبه كند ربّ العزّه آن معاصى از ديوان وى بر گيرد و اثبات آنست كه بجاى آن معاصى حسنات نهد چنانك گفت :
« فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ »
و گفتهاند يمحو اللَّه ما يشاء من الباطل و يثبت ما يشاء من الحقّ همانست كه جاى ديگر گفت :
« جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
.
امير المؤمنين على ( ع ) گفت
يمحو اللَّه ما يشاء من القرون
كقوله :
« وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ »
و يثبت ما يشاء من القرون كقوله :
« ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ »
.
قومى جهانداران ازين جهان مىبرد آن محو است ، ديگران بجاى ايشان مى