«
وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
و كوشيدند و ساز ساختند ايشان كه پيش از دشمنان تو بودند ، «
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً »
و همه ساز و توان اللَّه راست [ آنچ خلق توانند يا نتوانند ، دانند يا ندانند ] ، «
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ »
مىداند اللَّه تعالى هر چه هر تنى مىكند و هر كس مىسازد ، «
وَ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) »
و آرى بدانند كافران كه سرانجام سراى كراست .
«
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا »
و كافران مىگويند كه تو نه فرستادهء اللَّهاى ، «
قُلْ »
بگو [ اى پيغامبر من ] ، «
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ »
بسنده است اللَّه تعالى داور و گواه ميان من و ميان شما ، «
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 ) »
و آن كس كه بنزديك اوست علم تورات .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ »
مخفف قرائت ابن كثير است و ابو عمرو و يعقوب و عاصم و مشدّد قراءت باقى ، «
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
يعنى اللّوح المحفوظ يمحو منه ما يشاء و يثبت منه ما يشاء - مىگويد لوح محفوظ كه اصل كتابها است و مايهء نسختها بنزديك اوست ، محو و اثبات مىكند چنانك خود خواهد . قومى گفتند آيت بر عموم است و تخصيص در آن نيست ، سعادت و شقاوت و اجل و رزق و حياة و موت و غير آن محو و اثبات بر همه مىرود ، و دليل برين قول عمر خطاب است رضى اللَّه عنه كه گفت : الهى ان كنت كتبتنى شقيّا فامحنى و اكتبنى سعيدا فانّك قلت يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت . و همچنين روايت كنند از عبد اللَّه مسعود كه گفت : اللّهم ان كنت كتبتنى فى السّعداء فاثبتنى فيهم و ان كنت كتبتنى فى الاشقياء فامحنى من الاشقياء و اثبتنى فى السّعداء فانك تمحو ما يشاء و تثبت و عندك امّ الكتاب .
و
روى عن النبى ( ص ) انّه قال : الصدقة على وجهها اى يريد بها ما عند اللَّه