تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الامة الذين لا يشغلهم دنياهم عن آخرتهم و لا آخرتهم عن دنياهم . و قال النبى عليه افضل الصلوات لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا و لما تلذّذتم بالنساء على الفراش و لخرجتم الى الصّعدات تجارون الى اللَّه . فكان هو ( ص ) علم هذه الاشياء و لكن من قوّته و امكانه و انبساطه مع اللَّه عزّ و جل لم يشغله حظّ نفسه عن حظّ ربّه و لا حظّ ربّه عن حظّ نفسه . قوله : «
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ »
قال جعفر الصادق ( ع ) لكلّ رؤية وقت و قال ابن عطاء لكلّ علم بيان و لكلّ بيان لسان و لكلّ لسان عبارة و لكلّ عبارة طريقة و لكلّ طريقة اجل فمن لم يميز بين هذه الاحوال فليس له ان يتكلّم .

5 - النوبة الاولى

( 13 / 43 - 39 ) قوله تعالى : «
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ »
مىسترد اللَّه تعالى آنچ خواهد ، «
وَ يُثْبِتُ »
و بر جاى مىدارد و مىنهد [ آنچ مىخواهد ] ، «
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) »
و مهر همه نسختها آنست كه بنزديك اوست . «
وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ »
و اگر باز نمائيم به تو ، «
بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ »
آنچ دشمنان را وعده ميدهيم [ از نصرت تو و عذاب ايشان ] ، «
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ »
يا پيشتر ترا بميرانيم [ پس تهديد خويش با ايشان نمائيم ] ، «
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ »
بر تو پيغام رسانيدنست ، «
وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) »
و شمار خلق و پاداش ايشان بر ماست . «
أَ وَ لَمْ يَرَوْا »
نمىبينند ، «
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ »
كه فرمان ما مىآيد به زمين ، «
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
شهر شهر ، پاره پاره ، از سوى سوى ، از كفر مىكاهيم و در اسلام مىفزائيم ، «
وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ »
و اللَّه تعالى كار مىراند و مراد بر مىآرد كه باز شكننده‌اى نيست و پس آورد ساز حكم او را ، «
وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) »
و اوست آن آسان توان روان فرمان