بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
و همان مشركان را گفت : «
وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ »
يعنى ينكر ذكر الرّحمن . و قيل من الاحزاب هم الّذين تحزّبوا على رسول اللَّه اى اجتمعوا على عداوته و هم المشركون من ينكر بعضه يعنى يقرّون باللَّه و ينكرون نبوّة محمد ( ص ) . گفتهاند اين بعض از آن بعضها است كه بمعنى كلّ است در قرآن ، لانّ كلّ من كفر ببعض الكتاب فقد كفر بكلّه ، «
قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ »
آمنتم او كفرتم ، «
إِلَيْهِ أَدْعُوا »
اى الى اللَّه ادعوكم ، «
وَ إِلَيْهِ مَآبِ »
و اليه مرجعى و مرجعكم .
«
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ »
اى كما انزلنا الكتاب على الانبياء بلسانهم ، انزلنا - القرآن عليك ، «
حُكْماً عَرَبِيًّا »
حكم اينجا كتاب است و دين - مىگويد ترا كتاب عربى دادم دين عربى و حكم عربى . و الحكم العربى هو القرآن و القبلة و العيد و الميقات و المشاعر و الخطب و الاذان و القيامة و تلحق بها الشّهادة و لفظة عقد النكاح «
وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ »
علم درين آيت و در نظاير اين قرآنست ، و المعنى و لئن اتّبعت أهواءهم فى دعائهم ايّاك الى ملّة آبائهم بعد ما جاءك من القرآن ، «
ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ »
ينصرك ، «
وَ لا واقٍ »
يقيك و هذا و عيد حسم به طمعهم . و قيل المراد بهذا الخطاب اصحاب محمّد ( ص ) .
«
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً »
هذا جواب قريش حين عابوا رسوله بانّ له ازواجا و ذرية يعيبونه بانّه بشر و ليس بملك و قال الكلبى عيرت اليهود رسول اللَّه ( ص ) و قالت ما نرى لهذا الرّجل همّة الا النساء و النكاح و لو كان نبيّا كما زعم لشغله امر النبوة عن النساء فانزل اللَّه هذه الآية ، و المعنى كانوا بشرا يأكلون و يباشرون النساء و يلدون الاولاد ، «
وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
اى بعلمه و امره ، اين جواب بو جهل است و عبد اللَّه بن ابى اميّه و مشركان قريش كه بر رسول خداى اقتراح آيات مىكردند من تسيير الجبال و غيره - مىگويند هرگز هيچ پيغامبر نيامد تا نفرستادند و هيچ پيغامبر خود نبود و نتواند كه آيد مگر بدستورى اللَّه تعالى و بعلم او و فرمان او و هيچ