فى الجنّة مسيرة مائة سنة ثياب اهل الجنّة تخرج من اكمامها .
و
عن معوية بن قرّة عن ابيه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : طوبى شجرة غرسها اللَّه بيده تنبت الحلى و الحلل و انّ اغصانها ترى من وراء سور الجنّة .
و قال ابو هريره : طوبى شجرة فى الجنّة يقول اللَّه لها تفتّقى لعبدى عمّا شاء فتفتّق له عن الخيل بسروجها و لجمها و عن الإبل بازمتها و عمّا شاء من الكسوة ، قال و ما فى الجنّة اهل منزل الّا و غصن من اغصان تلك الشجرة متدلّ عليهم فاذا ارادوا ان يأكلوا من الثمرة تدلّى فأكلوا منها ما شاءوا عليها طيرا مثال البخت فتجيء الطير فيأكلون منها قديرا و شواء ثمّ تطير . و عن عبيد بن عمير قال هى شجرة فى جنّة عدن اصلها فى دار النبى ( ص ) و فى كل دار و غرفة منها غصن لم يخلق اللَّه لونا و لا زهرة الّا و فيها منها ، تنبع من اصلها عينان الكافور و السّلسبيل .
قال وهب بن منبه و تخرج من اصلها انهار الخمر و اللّبن و العسل و هى مجلس لاهل الجنّة ، فذلك قوله : «
طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ »
.
«
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ »
اى كما ارسلنا قبلك رسلا ارسلناك الى امّتك ، «
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ »
اى لست بدعا من الرّسل و ليست امّتك اوّل امّة ارسل اليها رسول - امّت در اين آيت امّت دعوتاند ، جهانداران كه در جهانند مؤمن و كافر ، مخلص و منافق ، صديق و زنديق همه در تحت آن شود ، همانست كه مصطفى ( ص ) گفت :
« انا حظكم من الانبياء و انتم حظى من الامم »
، «
لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ »
يعنى القرآن ، «
وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ »
اين آيت روز حديبيه فرو آمد كه كافران از رسول ( ص ) صلح نامه خواستند ، رسول خدا ( ص ) على ( ع ) را گفت :
اكتب بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم .
سهيل بن عمرو گفت و مشركان : ما نعرف الرّحمن الّا صاحب اليمامة - رحمن چه باشد ؟ ما رحمن ندانيم مگر صاحب يمامه را يعنى مسيلمهء كذاب ، آن گه سهيل گفت باسمك اللّهم نويس چنانك عادت ماست و در جاهليّت چنين مىنوشتند ، ربّ العالمين آيت فرستاد كه : «
وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ »
بنام رحمن و ياد كرد او كافر ميشوند .
روى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : نزلت فى كفار قريش حين قال لهم النبى ( ص ) :
« اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ »
كافران گفتند رحمن چيست و كيست ؟