اذا حلف الرّجل المسلم باللّه على شىء سكن قلوب المؤمنين اليه . و قال مقاتل :
تستأنس قلوبهم بالقرآن الا بذكر اللَّه اى بسبب ذكره تطمئنّ قلوب المؤمنين . « 1 » قال مجاهد هم اصحاب رسول اللَّه ( ص ) .
روى موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام عن آبائه عنعنة انّ رسول اللَّه ( ص ) لمّا نزلت هذه الآية : «
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
قال : « ذاك من احب اللَّه و رسوله و احب اهل بيتى صادقا غير كاذب و احب المؤمنين شاهدا و غايبا الا بذكر اللَّه تحابوا » .
. . . «
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ »
اى فرج لهم و غبطة و قرّة عين و هو فعلى من طيب العيش ، اى العيش الطيّب لهم الجامع للنّعيم ، گفتهاند كه طوبى نام بهشتست بلغت حبشه . ابن عباس گفت طوبى درختى است در بهشت اصل آن در سراى على بن ابى طالب ( ع ) و در هر خانهاى و غرفهاى از غرفهاى مؤمنان از آن شاخى .
و در خبرست از مصطفى ( ص ) پرسيدند كه يا رسول اللَّه ما طوبى ؟ طوبى چيست ؟ گفت :
« شجرة اصلها فى دارى و فرعها على اهل الجنّة »
درختى كه اصل آن در سراى من و شاخههاى آن در سراى مؤمنان ، وقتى ديگر از وى پرسيدند جواب داد :
« شجرة اصلها فى دار على و فرعها على اهل الجنّة »
، گفتند يا رسول اللَّه يك بار چنان جواب دادى و يك بار چنين ، گفت :
« دارى و دار علىّ غدا واحدة فى مكان واحد » .
و
عن ابن عمر قال ذكر عند النبى ( ص ) طوبى ، فقال النبى يا با بكر هل بلغك ما طوبى ؟
قال : اللَّه و رسوله اعلم ، قال « طوبى شجرة فى الجنّة لا يعلم طولها الا اللَّه فيسير الرّاكب تحت غصن من اغصانها سبعين خريفا ورقها الحلل يقع عليها الطّير كامثال البخت » .
قال ابو بكر انّ هنالك لطيرا ناعما ، فقال انعم منه من يأكله و انت منهم يا با بكر .
و
عن ابى سعيد الخدرى انّ رجلا قال يا رسول اللَّه ما طوبى ؟ قال شجرة
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : قلوب القلوب