تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
روشن گشت و بيفروخت بنور وحى و رسالت و دلهاى اولياء بچراغ حكمت و معرفت ، «
بِقَدَرِها »
يعنى هر كس به قدر خويش بر درجات و طبقات ، يكى برتر ، يكى ميانه ، يكى فروتر ، تفاضل و تفاوت بر همه پيدا . پيغامبران را مىگويد :
« وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ »
اوليا را مىگويد :
« هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ »
يكى را بر نبوّت ، رسالت افزونى ، يكى را بر حكمت ، نبوّت افزونى ، يكى را بر علم ، معرفت افزونى ، يكى را بر ايمان و شهادت ، ذوق حقيقت افزونى ، يكى را علم اليقين با بيان ، يكى را حقّ اليقين باعيان ، هر كسى را آن داد كه سزا بود و در هر دلى آن نهاد كه جا بود ، «
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً »
يعنى فاصاب تلك القلوب من خطأ الآراء و دون الهفوات و ما يلقى الشيطان فى الامنية و يختلسه من الحفظ و يلقيه من الزّلل ، آن دلها اگر چه روشنست و افروخته ، خالى نباشد از وساوس و هواجس و هفوات صغائر كه شيطان پيوسته مترصد نشسته تا كجا در دل ايشان راهى يابد ، تا شكى و سهوى افكند ، دروغى برسازد ، حفظى بر بايد . او كه مهتر عالم بود و سيد ولد آدم بود و در صدف شرف بود با كمال نبوّت و بسالت رسالت وى شيطان هم از وى اختلاسى كرد ، چنانك گفت :
« أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ »
تا از همزات وى به حق استعاذت كرد گفت : ربّ اعوذ بك من همزات الشياطين ، «
وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ »
اى و ممّا يتفكرون فيه و يتدبرونه و يستنبطون منه ، «
ابْتِغاءَ »
استدلال او ابتغاء كشف ، «
زَبَدٌ »
اى زيادة من الهام الحقّ و المام الملك ، «
مِثْلُهُ »
اى مثل الخطاء الذى يلقيه الشيطان . مىگويد آن صاحب الهام و صاحب معرفت يكى در بحر تفكّر بدست استنباط جواهر معانى از آيات و اخبار بيرون مىآرد ، يكى از روى تدبّر بنعت الهام حقايق كشف مىجويد ، همى در آن تفكر و تدبّر و استنباط چندان كوشش نمايند و روش كنند كه اندازه در گذارند تا بر الهام حق و المام ملك افزونى جويند ، اين افزونى همچون آن بر آراستهء شيطانست از هر دو حذر كردنى است ، «
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً »
يعنى فامّا الخطاء و الهفوة و الطغيان تذهب تذكرا ، لقوله عزّ و جلّ :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 192 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )