فى الدّنيا و مقاساة البلاء فالدّنيا بلاء كلها ، «
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ »
اين عقبى همانست كه آنجا گفت :
« وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »
اى نعم عاقبة العمل فى دار الدّنيا الجنّة قال مقاتل يدخلون عليهم فى مقدار يوم و ليلة من ايّام الدّنيا ثلث كرات معهم الهدايا و التّحف يقولون سلام عليكم بما صبرتم . روى عن انس بن مالك انّه تلا هذه الآية : جنّات عدن الى قوله فنعم عقبى الدّار ، ثمّ قال انّه خيمة من درّ مجوّف طولها فى الهواء ستون ميلا ، ليس فيها صدع و وصل فى كلّ زاوية منها اهل و لها اربعة آلاف مصراع من ذهب ، يقوم على كلّ باب سبعون الفا من الملائكة من كلّ ملك منهم هدية من الرّحمن ليس مع صاحبه مثلها ، لا يدخلون الّا باذنه بينهم و بينه حجاب و
عن عبد اللَّه بن عمرو قال قال رسول اللَّه ( ص ) : هل تدرون اوّل من يدخل الجنّة من خلق اللَّه ؟ قالوا اللَّه و رسوله اعلم ، قال المهاجرون الذين يسدّ بهم الثغور و يتقى بهم المكاره يموت احدهم و حاجته فى نفسه لا يستطيع لها قضاء فيقول اللَّه لمن يشاء من ملائكته ائتوهم فحيّوهم فتأتيهم الملائكة فيدخلون عليهم من كلّ باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار .
و
كان النبى ( ص ) يأتى قبور الشهداء على رأس كلّ حول فيقول السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار ،
و ابو بكر و عمرو عثمان رضى اللَّه عنهم «
وَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ »
اى يخالفون امر اللَّه ، «
مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ »
اى من بعد ما وثقوا على انفسهم للَّه ان يعملوا بما عهد اليهم و الميثاق مفعال من الوثاقة و هو كلّ عقد اكّد بيمين ، «
وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ »
مراد به اين صلت رحم است كه بنى اسرائيل بنى اعمام مصطفى بودند كه ايشان ولد اسحاق بودند و مصطفى ( ص ) از اولاد اسماعيل بود و بوى ايمان نياوردند و رحم بريدند .
قال النبى ( ص ) : « اذا لم تمش الى ذى رحمك برجلك و لم تعطه من مالك فقد قطعته » ،
«
وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ »
بالكفر و الظلم ، «
أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ »
اى البعد من الرّحمة ، «
وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
عذاب الآخرة .
«
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ »
اى يوسع ، «
لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ »
اى و يضيّق على من يشاء هو العالم بالاصلح لخلقه .