تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
لابن لنكك « 1 » :
يا فلكا دار بالنذال و بالجه * ل الى كم تدور يا خرف فعاقل ما يبل انملة * و جاهل باليدين يغترف قد وقف العقل فى حقيقة ذا * فما على ضمن امره نقف
«
وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا »
رضوا بها و زهدوا فى الآخرة ، «
وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ »
متعة و بلغة لا تدوم . «
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ »
هذه الآية تكون وحيا كما سأله اهل الكتاب ان ينزّل عليهم كتابا من السّماء و تكون معجزة كما سألته قريش ان يأتى بالملائكة قبيلا او يكون لك بيت من زخرف او حنّة او كنز او يأتيهم بالموتى احياء ، «
قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ »
باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات ، «
وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ »
اى من آمن و تاب و رجع اليه بقلبه ، و المعنى قل يا محمد للّذين طلبوا الآية ليؤمنوا ليس هداية من اهتدى بنزول الآية و لاضلال من ضلّ به ترك انزالها لكن ذلك الى مشيّة اللَّه فمن شاء اضلّه فلا ينفعه الآيات و من شاء وفقه للايمان فاهتدى و هذه الآية حجّة على المعتزلة و القدريّة واضحة .

النوبة الثالثة

قوله تعالى : «
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
الآية . . . ابو بكر واسطي گفت : اين آيت مدار علم حقيقت و معرفتست ، و المعنى اوحى من العلى الى قلوب الانبياء و اسماعهم و الهم الحكماء فى عقولهم و بصائرهم ، جلال احديّت بنعمت رحمت و رأفت فرو فرستاد از آسمان بر پيغامبران پيغام راست و وحى پاك ، هم بسمع شنيدند و هم بدل دريافتند و همچنين اوليا را الهام داد و نور حكمت در دل ايشان افكند ، «
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها »
اى ابصرت قلوب به قدر سعتها و حياتها و استنارتها ، دلهاى انبياء
هامش
( 1 ) - ابن لنكك از شعراى معاصر متنبى ( فوات الوفيات ج 1 )