و برّ والديك و صل رحمك امدّ لك فى عمرك و ايسر لك يسرك و اصرف عنك عسرك ، «
وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ »
يعظمونه و يخافون عذابه ، «
وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ »
اى يخافون ان لا تغفر سيّئاتهم و لا تقبل حسناتهم . و قيل «
سُوءُ الْحِسابِ »
شدة العذاب و الحساب الجزاء و اعطاء الاستحقاق .
«
وَ الَّذِينَ صَبَرُوا »
يعنى على طاعة اللَّه . و قيل على المرازى و المصائب و الحوادث ، «
ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ »
اى طلب رضاء اللَّه و تعظيمه ، «
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ »
المفروضة ، «
وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً »
يعنى الزّكاة ، «
وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ »
اى يدفعون بالتوبة المعصية و بالصلة الجفوة و بالصفح السّفه و بالصدقة العذاب ، و
فى الخبر : اتّبع السّيئة الحسنة تمحها .
و
قال معاذ بن جبل يا رسول اللَّه اوصنى ، قال : « اذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة تمحها السر بالسر و العلانية بالعلانية » .
قال عبد اللَّه بن المبارك هذه ثمانى خلال مسيرة الى ثمانية ابواب الجنة . و قال ابو بكر الوراق هذه ثمانية جسور فمن اراد القربة من اللَّه و الاتصال به عبرها ، «
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ »
يعنى العاقبة الحسنة ، اى اعقبهم اللَّه الجنّة من اعمالهم الصّالحة فى الدّنيا ، اى عاقبة دنيا هم لهم لا عليهم و عقبى الشّىء منتهاه . و قيل كانت لهم بعد دار الدّنيا .
«
جَنَّاتُ عَدْنٍ »
فهى بدل من عقبى الدّار ، « جنات عدن » اى دار اقامة ، «
يَدْخُلُونَها »
قرأ ابن كثير و ابو عمرو - يدخلونها - بضمّ الياء و فتح الخاء - مى گويد در آرند ايشان را در آن بهشتها هميشه ، «
وَ مَنْ صَلَحَ »
اى هم و من صلح ، «
مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ »
جمع زوج و المراد به الزّوجة ، «
وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ »
اولادهم و اولاد اولادهم من كان صالحا منهم وصفهم بالصلاح ليعلم انّ مجرّد السبب « 1 » لا يغني .
و قيل الصّلاح ها هنا الايمان ، «
وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ »
بالتّحيّة و السّلام تكرمة من اللَّه لهم .
«
سَلامٌ عَلَيْكُمْ »
اى يقولون سلام عليكم «
بِما صَبَرْتُمْ »
يعنى بدل صبركم
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : النسب .