تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
تو در چه باشد تا من همان كنم ، رسول خدا ( ص ) گفت شادى من در آن بود كه تو گويى : « لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه » حمزه در ساعت كلمهء شهادت بگفت و مسلمان شد ، دلهاى مسلمانان باسلام حمزه قوى گشت . ربّ العالمين در شأن ايشان آيت فرستاد كه «
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ »
اين حمزه است ، «
كَمَنْ هُوَ أَعْمى »
اين بو جهل است ، مىگويد كسى كه داند كه آنچ به تو دادند از نامه و پيغام راست است و درست ، چون برابر بود با كسى كه نابينا دل بود هيچ فرا حق نبيند و درنيابد ، آن گه گفت : «
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
پند كسى پذيرد كه خرد دارد ، حق كسى بيند كه بصيرت دارد . «
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ »
اين تفسير « اولوا الالباب » است ، مىگويد عهدى كه كردند و پيمانى كه بستند ، روز ميثاق بوفاء آن عهد باز آمدند و هيچ نقض نكردند . و گفته‌اند وفاء عهد آنست كه امر و نهى كه ايشان را الزام كردند در كتاب خدا و سنّت مصطفى بجاى آوردند و هيچ خلاف نكردند . و قيل عهده ان يطاع فلا يعصى و ان يذكر فلا ينسى و ان يشكر فلا يكفر و يراجع بالتوبة و المعذرة عند المعصية . قتاده گفت ربّ العزّه در هيچ گناه آن مبالغت ننموده كه در نقض عهد نموده كه در قرآن بيست و اند جايگه آنست كه بوفاء عهد مىفرمايد و از نقض آن بيم مىدهد . «
وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ »
قيل هو نصرة المؤمنين . و قيل صلة محمد ( ص ) و قيل الايمان بجميع الانبياء من غير تفريق بينهم فى النبوة . و قيل ان يوصل الزّكاة بالصّلاة و الصّلاة بالصّيام و الصيام بالحجّ و العمل بالقول ، و اكثر المفسّرين على انّه الرّحم امر اللَّه بصلتها و نهى عن قطيعتها قال النبى ( ص ) : « اعجل الخير ثوابا صلة الرّحم و اسرع الشرّ عقابا البغى و يمين الصبر تدع الديار بلاقع » . و عن عبد اللَّه بن عمرو قال : من اتّقى ربّه و وصل رحمه نسىء له فى عمره و اثرى ماله و احبّه اهله . و فى التورية يا بن آدم اتّق ربّك