الوادى و اجفا اذا نشف ، «
وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ »
الماء و الحلى و الاوانى ، «
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ »
يشرب منه الحيوان و يزرع به فيكون منه معاش الخلق و انتفاع النّاس بالحلىّ و الامتعة ظاهر ، «
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ »
فمثل المؤمن و اعتقاده و نفع الايمان كمثل هذا الماء المنتفع به فى نبات و حياة كلّ شىء و كمثل نفع الذّهب و الفضّة و سائر الآلات التي ذكرناها لانّها كلّها تبقى منتفعا بها و مثل الكافر و كفره كمثل هذا الزّبد الذى يذهب و كمثل خبث الحديد و ما تخرجه النّار من وسخ الفضّة و الذّهب الذى لا ينتفع به . «
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ »
اى كما بين هذا بضرب المثل كذلك يبيّن اللَّه ساير المشكلات ، اينجا سخن تمام شد و منقطع گشت :
پس گفت : «
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ »
يعنى وحدوه و صدّقوا رسله ، همانست كه گفت :
« اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ »
جاى ديگر گفت :
« مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ »
. «
الْحُسْنى »
يعنى لهم الحياة و الرّزق و تضاعف الحسنات فى الدّنيا و الجنّة و الرّؤية فى العقبى ، «
وَ الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ »
يعنى المشركين ، «
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ »
اى ملكوا « 1 » اموال الدنيا و ملكوا معها مثلها ، «
لَافْتَدَوْا بِهِ »
لبذلوه ليدفعوا عن انفسهم عذاب اللَّه و تقديره لو انّ لهم ما فى الارض جميعا و مثله معه . و قيل الفداء لافتدوا به ، جاى ديگر ازين گشادهتر گفت « 2 » :
« لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ »
، «
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ »
يعنى المناقشة و من نوقش الحساب هلك . و قيل سوء الحساب الذى معه التوبيخ و التقريع . قال فرقد : قال لى ابراهيم يا فرقد أ تدرى ما سوء الحساب ؟ قلت لا ، قال ان يحاسب العبد بذنبه كلّه لا يغفر له منه شىء ، «
وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ »
اى مرجعهم الى النّار ، «
وَ بِئْسَ الْمِهادُ »
المستقرّ جهنّم .
قوله : «
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
اين آيت در شأن حمزه فرو آمد و بو جهل ، و حمزه مردى بود مهيب با حشمت و با قوّت و قريش او را عظيم حرمت
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : اى لو ملكوا .
( 2 ) - نسخهء الف : جايى ديگر گفت ازين گشاده تر گفت .