گردد براستى با او .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
اين باز مثلى ديگرست كه اللَّه تعالى زد حق و باطل را و ايمان و كفر را ، مىگويد : مثل الحقّ فى ثباته و انتفاع صاحبه به و الباطل فى ذهابه و قلّة انتفاع صاحبه به كمثل ماء مطر انزله اللَّه من السّحاب من جانب السّماء ، «
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ »
الاودية جمع واد و هو الموضع الّذى يسيل فيه الماء بكثرة ، «
بِقَدَرِها »
يعنى الكبير به قدر كبارته و الصّغير به قدر صغره . و قيل بقدرها ما قدّرها ما قدّرها من ملئها ، «
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ »
الّذى حدث من ذلك الماء ، «
زَبَداً رابِياً »
اى عاليا - و الزّبد و ضر الغليان و خبثه ، آب صافى كه مردم را در آن نفع بود مثل حق است و زبد مثل باطلست كه نمايد و نپايد ، معنى آنست كه باطل اگر چه بر زبر حق شود در بعضى احوال باك نيست كه آن بنماند و نه پايد و عاقبت سرانجام جز حق را و اهل آن را نبود . آن گه مثلى ديگر زد پيش از آنك اين يكى تمام شد گفت : «
وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ »
قرأ حمزة و الكسائى - يوقدون - بالياء اذ لا مخاطبة ها هنا ، اى يلقون الحطب فى النّار تحته و يسبكونه من الفلزّات كالذّهب و الفضّة و الرّصاص و الصّفر و النّحاس ، «
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ »
اى لابتغاء حلية هو الذّهب و الفضّة يتّخذ منهما حلية السّيف و المركب و الدّواة و حلية النّساء ، «
أَوْ مَتاعٍ »
كالرّصاص و النّحاس و الصّفر منها يتّخذ الاوانى و ما يتمتّع به فى الحضر و السّفر ، «
زَبَدٌ مِثْلُهُ »
اى لهذه الفلزّات اذا اغليت زبد و خبث مثل زبد الماء . قوله «
زَبَدٌ مِثْلُهُ »
مبتداء و ممّا توقدون عليه خبره ، اى و مثل زبد الماء زبد ما يوقد عليه ، «
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ »
اى مثل الحقّ و الباطل ، «
فَأَمَّا الزَّبَدُ »
يعنى زبد الماء و خبث الحديد و الصّفر و النحاس ، «
فَيَذْهَبُ جُفاءً »
اى باطلا من جفأت القدر و اجفات اذا غلت و علا زبدها فاذا سكنت لم يبق منه شىء و بناء فعال ممّا يرمى و يطرح . و قيل جفا -