تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
«
أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ »
عجب ، معنى آنست كه اى محمّد اگر شگفت خواهى كه بينى و شنوى آنك شگفت سخن ايشانست پس آنك مىبينند كه من درخت تهى گشته و خشك شده هر سال سبز ميكنم و پر بار ، و زمين تهى گشتهء خشك سبز ميكنم و پر بر ، ميگويند ما را در آفرينش نو خواهند گرفت ، و قيل و ان تعجب يا محمد من عبادتهم ما لا ينفع و لا يضرّ و تكذيبك بعد البيان فاعجب منهم تكذيبهم بالبعث و قولهم ، «
أَ إِذا كُنَّا تُراباً »
بعد الموت ، «
أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ »
نعاد خلقا جديدا كما كنّا قبل الموت . مكى و ابو عمرو و عاصم و حمزه « ا ئذا كنا ترابا ، ا إنا » هر دو كلمت باستفهام خوانند ، نافع و كسايى و يعقوب «
أَ إِذا كُنَّا تُراباً »
باستفهام خوانند ، « انا لفى خلق جديد » ، ابن عامر بضدّ ايشان خواند : « اذا كنا ترابا ا إنا » و حاصل معنى آنست كه اذا كنّا ترابا نبعث و نحيى ، و اين سخن بر سبيل انكار گفتند ، پس ربّ العالمين خبر داد كه بعد از اين بيان كه كرديم و برهان كه نموديم آن كس كه بعث و نشور را انكار كند كافرست . فقال عزّ من قائل : «
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ »
لانّهم انكروا البعث ، «
وَ أُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ »
يوم القيامة و فى النّار الاغلال جمع الغلّ و هو طوق يقيد به اليد الى العنق و قيل الاغلال الاعمال اللازمة لهم المؤدية الى العذاب ، «
وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ »
اى سكّان النّار ، «
هُمْ فِيها خالِدُونَ »
ماكثون ابدا لا يموتون فيها و لا يخرجون منها . «
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ »
الاستعجال طلب التّعجيل و التّعجيل تقديم الشيء قبل وقته ، «
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ »
اى بالعقوبة قبل التصديق و التوبة ، اين در شأن مشركان مكّه است كه از رسول خدا عذاب خواستند ، بر سبيل استهزاء گفتند :
« فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ »
، جاى ديگر گفت :
« إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ »
، «
قَبْلَ الْحَسَنَةِ »
گفته‌اند اين قبل بمعنى وقت است يعنى يستعجلونك بالعذاب وقت احسان اللَّه اليهم بتأخيره عنهم الى يوم القيامة - ميگويد عذابى كه بعاجل ايشان را نفرستادم و تا روز قيامت در تأخير نهادم ، ايشان بتعجيل ميخواهند . و يحتمل «
قَبْلَ الْحَسَنَةِ »
اى دون الحسنة كما يستعمل دون بمعنى قبل و ذلك فى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 162 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )