گرفت ، و هى الصّخرة التي قال لقمان لابنه
« يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ »
، و آن گه صخره بر هوا بود آن را مستقرّى نه تا ربّ العزّه ماهى بيافريد از آن صخره بزرگتر و عظيمتر فوضع الصّخرة على ظهره و سائر جسده خال ، و گفتهاند كه ماهى بر درياست و دريا بر باد و باد بر قدرت حق .
وهب منبه گفت : ربّ العالمين باد را بيافريد و آن را در زمين دوّم محبوس كرد اكنون بادهاى مختلف از آنجا بيرون مىآيد و چنانك اللَّه خواهد در عالم مى گرداند كما قال عزّ و جل :
« وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ »
، و در زمين سوم خلقى آفريده كه رويهاى ايشان چون روى آدميانست امّا دهنهاشان چون دهنهاى سگان ، دستهاشان چون دست آدمى و پايهاشان چون پاى گاو و گوش چون گوش گاو و موى چون پشم ميش ، بر تن ايشان هيچ جامه نه « 1 » و كار ايشان جز عبادت اللَّه تعالى نه : لا يعصون اللَّه طرفة عين ليلنا نهارهم و نهارنا ليلهم ، و زمين چهارم معدن سنگ كبريت است اعدّها اللَّه تعالى لاهل النّار تسخّن بها جهنم ،
قال النّبي ( ص ) : « و الذى نفسى بيده ان فيها لاودية من كبريت لو ارسل فيها الجبال الرواسى لماعت » .
و در زمين پنجم كژدمان و ماران عظيم آفريده چنانك كوه كوه هر يكى را هژده هزار نيش است بر مثال خرما بنان زير هر نيش هژده هزار قله زهر ناب كه اگر يك نيش از آن بر كوههاى زمين زند آن را پست گرداند ، ربّ العزّه آن را آفريده تا فردا برستاخيز كافران را بدان عذاب كند . و زمين ششم سجّين است جاى ارواح كافران و دواوين اعمال ايشان چنانك ربّ العزّه گفت :
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ »
. و زمين هفتم مسكن ابليس است و جاى لشكر وى ، فى احد جانبيه سموم و فى الآخر زمهرير و احتوشته جنوده من المردة و عتاة الجنّ و منها يبثّ سراياه و جنوده فاعظمهم عنده منزلة اعظمهم فتنة .
روى سلمة بن كهيل عن ابى الزعراء عن عبد اللَّه قال : الجنّة اليوم فى السّماء السّابعة فاذا كان غدا جعلها اللَّه حيث يشاء ، و ان النّار اليوم فى الارض - السّفلى فاذا كان غدا جعلها اللَّه حيث شاء .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : هيچ نه