تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
«
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
و مىگويند ايشان كه كافر شدند ، «
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ »
كه چرا فرو فرستاده نمىآيد بر محمد ( ص ) آيتى [ كه ما ميخواهيم ] از خداوند او ، «
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ »
تو بيم نماى آگاه كننده‌اى ، «
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 ) »
و هر قومى را داعى ايست باز خواننده‌اى .

النوبة الثانية

بدانك اين سوره چهل و سه آيت است و هشتصد و پنجاه و پنج كلمه و سه هزار و پانصد و شش حرفست ، جمله بمكّه فرو آمد بقول جماعتى مفسران و بقول ابن عباس و مجاهد جمله بمدينه فرو آمد و قول درست آنست كه به مكه فرو آمد مگر دو آيت :
« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً »
و اين را قصّه ايست كه به آن رسيم شرح دهيم ، ديگر آيت
« وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا »
. و در اين سوره دو آيت منسوخ است : يكى مجمع على نسخها و ديگر مختلف فى نسخها . امّا آنك باجماع منسوخ است :
« وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ »
بآيت سيف منسوخ است ، آيت ديگر : «
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ »
بقول بعضى محكم است و بقول بعضى منسوخ و ناسخها قوله :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ »
و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : من قرأ سورة الرّعد اعطى من الاجر عشر حسنات به وزن كلّ سحاب مضى و كلّ سحاب يكون الى يوم القيامة و كان يوم القيامة من الموفين بعهد اللَّه . «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - المر »
قال ابن عباس معناه انا اللَّه اعلم و ارى ، و الكلام فى تأويل الحروف قد سبق ، «
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ »
اينجا سخن تمام شد و معناه تلك الاخبار الّتى قصصتها عليك من خبر يوسف و غيره هى آيات الكتاب الذى انزلته على الانبياء قبلك - مىگويد اى محمّد آن قصّه‌هاى پيغامبران كه بر تو خوانديم و آئين رفتگان و سرگذشت ايشان كه ترا در قرآن بيان كرديم هم چنان در تورات موسى و انجيل عيسى و زبور داود بيان كرديم و با ايشان بگفتيم