يعنى كه اين كتابهاى خداوند ، آيات و سخنان وى همه موافق يكديگراند و مصدّق يكديگر ، و گفتهاند كه كتاب اينجا لوح محفوظ است يعنى كه آن همه آيات و سخنان ما است در لوح محفوظ نبشته و مثبت كرده ، آن گه گفت : «
وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
يعنى و القرآن الذى انزل اليك ، «
مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ »
فاعتصم به و اعمل بما فيه .
ابن عباس گفت : آيات الكتاب قرآنست ، هر چه پيش ازين سوره فرو آمد از احكام و اخبار و قصص ، «
وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
يعنى هذه السّورة - مىگويد آنچ پيش ازين سوره فرو آمد از قرآن و اين سوره همه حقّ است و راست ، كلام خداوند و صفت وى نه چنانك كفّار مكّه مىگويند : انّ محمّدا تقوله من تلقاء نفسه ، «
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ »
من مشركى مكّة ، «
لا يُؤْمِنُونَ »
لا يصدّقون بالقرآن انّه من عند اللَّه ، قال الزّجاج : لمّا ذكر انّهم لا يؤمنون عرّف الذى يوجب التّصديق من دلايل الرّبوبيّة و شواهد القدرة .
فقال عزّ من قائل : «
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ »
اى من وضعها من جانب العلوّ ، «
بِغَيْرِ عَمَدٍ »
جمع عماد و قيل جمع عمود ، تقول العرب عمود البيت و عماد - البيت و جمعها عمد بفتحتين كادم و اهب و يجمع العمود على عمد ايضا كرسول و رسل ، «
تَرَوْنَها »
الضمير يعود الى السّماوات اى ترونها كذلك فلا حاجة الى بيان ، و قيل يعود الى العمد و فيه قولان احدهما لها عمد غير مرئيّة و هى قدرة اللَّه سبحانه ، و قيل هى جبل قاف و السّماء مثل القبّة اطرافها على ذلك الجبل و ذلك الجبل محيط بالدّنيا ، مخلوق من زبر جدة خضراء و انّ خضرة السّماء من جبل قاف . اين آيت جواب سؤال مشركانست كه از رسول خدا ( ص ) پرسيدند كه آن خداوند كه معبود تو است فعل و صنع وى چيست ؟ و در قرآن مثل اين آيت بجواب ايشان صد و هشتاد آيت است ، و المعنى خلق اللَّه السّماوات فى الهواء من غير اساس و غير اعمدة و بناء الخلق لا يثبت الّا باساس و اعمدة ليعتبروا و يعرفوا قدرة اللَّه تعالى ، «
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ »
الاستواء فى العربية ضدّ الاعوجاج و الاستيفاز « 1 »
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : استيفاد .