تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
البادية و لا من النّساء و لا من الجنّ . مشركان قريش گفتند چرا بما فريشته نيامد بپيغام كه مردم آمد ، اين آيت جواب ايشانست : «
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا »
الى مصارع الامم المكذّبة فيعتبروا بهم .
باتوا على قلل الجبال تحرسهم * غلب الرّجال فلم تمنعهم القلل و استنزلوا بعد عزّ من معاقلهم * و اسكنوا حفرا يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا * اين الاسرّة و التّيجان و الحلل اين الوجوه الّتى كانت محجّبة * من دونها تضرب الاستار و الكلل فافصح القبر عنهم حين تسألهم * تلك الوجوه عليها الدّود تقتتل قد طال ما اكلوا دهرا و ما نعموا * فاصبحوا بعد طول الاكل قد اكلوا
«
وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا »
يقول اللَّه تعالى هذا فعلنا فى الدّنيا باهل ولايتنا و طاعتنا ان ننجّيهم عند نزول العذاب و ما فى الدّار الآخرة خير لهم ، «
أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
فتعرفوا انّها خير و تتوسّلوا بالايمان اليها . قرأ مدنىّ و شامىّ و عاصم و يعقوب « 1 » : «
أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
بتاء المخاطبة و الباقون بالياء و اضاف الدّار ها هنا الى الآخرة على تقدير حذف الموصوف كانّه قال و لدار النّشأة الآخرة . «
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ »
اين موصولست بآيت پيش - مىگويد : پيغام مىآمد به پيغامبران و ايشان رد عذاب مىديدند از دشمنان ، تا آن گه كه : استيأس الرّسل من اسلام قومهم و ظنّ الرّسل انّهم لا يصدّقون البتّة و انّ قومهم قد اصرّوا على تكذيبهم ، «
جاءَهُمْ نَصْرُنا »
تا چون پيغامبران نوميد شدند از اسلام قوم خويش و يقين دانستند كه ايشان بر تكذيب مصرّ بايستادند و تصديق پيغامبران نخواهند كرد ، آن گه نصرت ما آمد بايشان و عذاب فرو گشاديم بر دشمنان . قراءت كوفى «
قَدْ كُذِبُوا »
بتخفيف است يعنى و ظنّ المشركون و اعداء الرّسل انّ الرّسل قد كذبوا ، به اين قراءت ظنّ بمعنى شك است و بقراءت اوّل بمعنى يقين - مىگويد چنان پنداشتند دشمنان پيغامبران كه پيغامبران دروغ شنيده‌اند و با ايشان دروغ
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : ( و يعقوب ) را ندارد .