گفتهاند كه بايشان عذاب خواهد آمد ، «
جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ »
عند نزول العذاب و هم المؤمنون . قرأ شامى و عاصم و يعقوب فنجّى مشدّدة الجيم مفتوحة الياء على ما لم يسمّ فاعله و قراءت العامة - فننجى - بنونين ، و ادغم الكسائى احدى النّونين فى الأخرى فنجى ، «
وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ »
اى لا يدفع عذابنا عن الكفّار يعنى و اهلكنا الكاذبين حيث لا رادّ لعذابنا عنهم اذا نزل بهم .
«
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ »
اى فى قصص الانبياء و اممهم ، و قيل فى قصّة يوسف و اخوته و ابيه ، «
عِبْرَةٌ »
ما يعبر به من الجهل الى العلم ، «
لِأُولِي الْأَلْبابِ »
ذوى - العقول ، و لبّ كلّ شىء خلاصته و خياره . گفتهاند معنى عبرة و اعتبار آنست كه نادانسته و نابوده در دانسته و بوده بشناسى ، يعنى من نقل يوسف من الجبّ و السّجن الى الملك فهو على نصر محمّد ( ص ) قادر - مىگويد آن خداوند كه قدرت خود نمود با عزاز و اكرام يوسف تا پس از چاه و زندان و ذلّ بندگى بعزّ ملكى رسيد ، و پس از فرقت خويشان و گراميان قربت و وصلت ايشان بمراد بديد ، قادر است كه محمد مصطفى ( ص ) را بر دشمنان نصرت دهد و اعزاز و اكرام وى را كفرهء قريش مقهور و مخذول گرداند ، «
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى »
اى ما كان القرآن حديثا يختلق كما زعم الكفّار ، ان هذا الّا اختلاق بل هو كلام اللَّه و علمه و صفته ، «
وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »
اى و لكن كان تصديق الكتب التي تقدمته ، يعنى يصدّق ما قبله من التورية و الانجيل و الكتب ،
وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ »
يحتاج العباد اليه من امور الدّين و شرايعه ، «
وَ هُدىً »
من الضّلال ، «
وَ رَحْمَةً »
من العذاب ، «
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »
يصدّقون بتوحيد اللَّه عزّ و جلّ و يقرّون بنبوّة محمد ( ص ) .
النوبة الثالثة
قوله تعالى : «
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ »
- من حرف تبعيض است ، از آن در سخن آورد تا بدانى كه اللَّه تعالى است كه مالك بر كمال است و در ملك ايمن از زوال است ، قيّومى بى گشتن حال است ، در ذات و صفات متعال است ، ملك الملوك ، خداوند