بنور و ظلمت گويند و گوران كه گويند : الخير من اللَّه و الشّر من ابليس . و قيل نزلت فى النّصارى لانّهم آمنوا ثمّ اشركوا بالتّثليث ، و قيل نزلت فى المنافقين اظهروا الايمان و اسرّوا الكفر و الشّرك ، و قيل نزلت فى اهل الكتاب آمنوا ببعض الانبياء و كفروا ببعض فجمعوا بين الايمان و الشّرك .
قوله «
أَ فَأَمِنُوا »
يعنى المشركين ، «
أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ »
اى عقوبة تغشاهم و تشملهم كقوله :
« يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ »
، «
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ »
اى القيامة ، «
بَغْتَةً »
فجاة من غير سابقة علامة ، «
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ »
باتيانها غير مستعدّين لها .
«
قُلْ »
يا محمّد ، «
هذِهِ »
الطّريقة و هذه الدّعوى ، «
سَبِيلِي »
و منهاجى ، «
أَدْعُوا »
النّاس ، «
إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ »
اى هدى و بيان و حجّة و يقين ، و قيل البصيرة المعرفة الّتى يميّز بها الحقّ من الباطل و هى مصدر بصر . - مىگويد اى محمد ( ص ) بگوى كار من و رسم من و پيشهء من اينست كه ميخوانم خلق را با خداى تعالى بر حجّت روشن و يقين بى گمان و دين راست و شناخت درست . آن گه گفت : «
أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي »
فهو ايضا يدعو الى اللَّه . قال ابن زيد و الكلبى : حقّ و اللَّه على من اتّبعه ان يدعو الى ما دعا اليه و يذكر بالقرآن و الموعظة و ينهى عن معاصى اللَّه ، به اين قول - على بصيرة - در موضع حال است و اگر بر -
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
- سخن بريده كنى آن گه گويى بر استيناف -
عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي
- روا باشد و معنى آنست كه بر بصيرت و يقينام هم من و هم آن كس كه بر پى من راست رود . ابن عباس گفت يعنى صحابهء رسول كه آراستهء دين و طريقت بودند و معدن علوم شريعت ، ستارگان ملّت و سابقان امّت ، مايهء تقوى و گنج هدى و حزب مولى ، «
وَ سُبْحانَ اللَّهِ »
اى و قل سبحان اللَّه تنزيها للَّه عمّا اشركوا ، «
وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
مع اللَّه غير اللَّه .
«
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ »
يا محمّد ، «
إِلَّا رِجالًا »
لا ملائكة ، « يوحى اليهم » .
و قرأ حفص «
نُوحِي إِلَيْهِمْ »
بالنّون فى جميع القرآن ، «
مِنْ أَهْلِ الْقُرى »
اى الامصار دون البوادى لانّ اهل الامصار اعقل و اعلم و احلم . قال الحسن لم يبعث اللَّه نبيّا من