تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و لو حرصت اى اجتهدت كلّ الاجتهاد فانّ ذلك الى اللَّه فحسب . «
وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ »
اى على القرآن و التّبليغ و هدايتك ايّاهم ، «
مِنْ أَجْرٍ »
اى من جعل و مال فينقلهم ذلك ، «
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
اى ما القرآن الّا تذكرة لهم بما هو صلاحهم و نجاتهم من النّار و دخلوهم الجنّة يريد انّا ازحنا العلّة فى التكذيب حيث بعثناك مبلّغا بلا اجر غير انّه لا يؤمن الّا من شاء اللَّه و ان حرص النّبي على ذلك . «
وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ »
اى و كم من علامه و دلالة تدلّهم على توحيد اللَّه عزّ و جلّ من امر السّماء و انّها به غير عمد ما تقع على الارض و فيها من مجرى الشّمس و القمر ما يدلّ على انّ لها خالقا فانّ الّذى خلقها واحد و كذلك فيما يشاهد فى الارض من نباتها و جبالها و بحارها ما يوجب العلم اليقين عند التأمّل ، «
يَمُرُّونَ عَلَيْها »
يعنى بذلك مشركى قريش و كفّار مكّة ، «
وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ »
لا يتفكّرون فيها و لا يعتبرون بها . «
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ »
ظاهر اين آيت مشكل مىنمايد از بهر آنك ايمان و شرك ضد يكديگرند و هر دو ايشان را اثبات كرده درين آيت ، او كه مؤمن بود او را مشرك نگويند ، و او كه مشرك است مؤمن نبود ، پس لا بدّ است بيان آن كردن : قومى گفتند مراد به اين گروهى است كه به اللَّه تعالى گرويده‌اند كه ضارّ و نافع و مدبّر و مسبّب اوست و آن گه در اسباب مىآويزند و با آن مىآرامند آن را شرك كهين گويند چنانك گويى : لو لا الكلب لدخل اللّخص دارك و لولا فلان لكان كذا ، و فى الخبر : من حلف به غير اللَّه فقد اشرك . اما قول بيشترين اهل تفسير آنست كه مراد به اين شرك مهين است ، يعنى آن مشركان كه بهستى و آفريدگارى و كردگارى اللَّه مىگروند چنانك گفت جلّ جلاله
« وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
،
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
آن گه با اين اقرار انباز مىگيرند با او بتان را كه نه كردگارند و نه آفريدگار ،
وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
- ابن عباس گفت مشركان عرب كه در تلبيه مىگفتند : لبّيك اللّهم لبّيك لا شريك لك الّا شريك هو لك تملكه و ما ملك ، و گفته‌اند كه ثنويان‌اند ايشان كه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )