پيش آمد رضا داد و بهر چه روز بلى پذيرفت وفا نمود ، كار انبياء چون كار ديگران نباشد ، ملك ايشان نه چون ملك جهانيان بود ، ايشان همه جواهر عصمت بودند ، پروردهء قوت الطاف ربوبيّت بودند ، از مشارق دولت نبوت طلوعى كردند ، بر سپهر عزّت رسالت تجلّى كردند ، بافق درد محبت فرو شدند . و نشان كمال رضا و وفاء يوسف آنست كه سرّ خود از اغيار بتمامى بپرداخت و از ياد خود يكبارگى با ياد حق پرداخت ، به زبان تفريد گفت :
أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
، در دنيا مرا عرفان تو بس و در عقبى رضوان تو بس ، آن گه تحقيق اين دعوى را آرزوى مرگ كرد گفت : «
تَوَفَّنِي مُسْلِماً »
مرگ نفس بآرزو خواست دانست كه در مرگ حياة اهل داد و دين است و از مرگ روان پاك را تمكين است . القى يوسف فى الجبّ و حبس فى السّجن فلم يقل توفنى مسلما فلمّا تمّ له الملك و استقام له الامر و لقى الاخوة سجّدا له و لقى ابويه معه على العرش ، قال توفنى مسلما ، فعلم انّه المشتاق كلّ الاشتياق .
اين است خاتمهء قصه يوسف ( ع ) و بزرگوارتر از اين قصهاى نيست كه ربّ العزّه در ابتداء سوره گفت :
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ »
و در آخر سوره گفت :
«
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
در اوّل گفت نيكوترين قصّهها است و در آخر گفت در اين قصّه عبرتها و پندها است ، همه قصّههاى پيغامبران كه بيان كرد واسطه در ميان آورد چنانك در قصّه نوح ( ع ) :
« وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ »
و در قصّهء ابراهيم ( ع )
« وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ »
و در قصهء پسران آدم ( ع )
« وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ »
، چون بقصهء يوسف ( ع ) رسيد واسطه از ميان برداشت اضافت با خود كرد ، بيان آن و ذكر آن گفت :
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ »
و در آخر گفت «
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
يعنى فيها عبرة و عظة للملوك فى بسط العدل كما بسط يوسف و فى المن على الرّعيّة و الاحسان اليهم كما فعل يوسف انّه لمّا ملكهم اعتقهم كلّهم ، و من العبرة فى قصصهم لارباب التّقوى فان يوسف لمّا ترك هواه رقاه الى اللَّه ما رقاه ، و من ذلك العبرة لاهل الهوى فى اتّباع الهوى من شدّة البلاء كامرأة العزيز لمّا تبعت هواها لقيت ما لقيت من الضرّ و الفقر ،