تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قال اهل التّاريخ اقام يعقوب بمصر بعد موافاته باهله و ولده اربعا و عشرين سنة فى اغبط حال و اهناء عيش ثمّ مات بمصر ، فلمّا حضرته الوفاة جمع بنيه ، فقال لهم ما تعبدون من بعدى ؟
« قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ »
الآية . . . ثمّ قال لهم يا بنى انّ اللَّه اصطفى لكم الدّين فلا تموتنّ الّا و انتم مسلمون ، و اوصى الى يوسف ان يحمل جسده الى الارض المقدّسة حتّى يدفنه عند قبر ابيه اسحاق ، ففعل يوسف ذلك و نقله فى تابوت من ساج الى بيت المقدس ، و خرج معه يوسف فى عسكره و اخوته و عظماء اهل مصر ، و وافق ذلك اليوم ، اليوم الّذي مات عيص ، فدفنا فى يوم واحد فى قبر واحد لانّهما ولدا فى بطن واحد فدفنا فى قبر واحد و كان عمرهما جميعا مائة و سبعا و اربعين سنة .

النوبة الثالثة

قوله تعالى : «
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا »
الآية . . . يوسف گفت ببريد پيراهن من بر يعقوب كه درد يعقوب از ديدن پيرهن خون آلودهء گرگ ندريده بود ، تا مرهم هم از پيرهن من بود ، چون آن پيراهن از مصر بيرون آوردند باد صبا را فرمان دادند كه بوى پيرهن بمشام يعقوب رسان تا پيش از آنك پيك يوسف بشارت برد از پيك حق تعالى بشارت پذيرد و كمال لطف و منّت حق بر خود بشناسد ، اين بر ذوق عارفان همان نفحهء الهى است كه متوارى وار گرد عالم مىگردد بدر سينه‌هاى مؤمنان و موحدان تا كجا سينه‌اى صافى بيند و سرى خالى و آنجا منزل كند .
اتانى هواها قبل ان اعرف الهوى * فصادف قلبا فارغا فتمكنا
و اليه اشار النبى صلى اللَّه عليه و سلّم : « ان لربكم فى ايام دهركم نفحات » الخبر . . . اما يعقوب را اين كرامت بواسطهء عشق يوسف نمودند و در تحت اين سرّى عظيم است و بيان وى آنست كه مشاهدهء يوسف ، يعقوب را بواسطهء مشاهدهء حق بود جلّ جلاله ، هر گه كه يعقوب ، يوسف را به چشم سر بديدى به چشم سرّ در مشاهدهء