تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
خداى را جلّ جلاله روا نيست ، بلكه آن پشت خم دادن بود و تواضع كردن بر طريق تحيّت و تعظيم و تكريم . حسن گفت سجود بود سر بر زمين نهادن از روى تعظيم نه از روى عبادت و اللَّه تعالى فرمود ايشان را تحقيق و تصديق خواب يوسف را . قال ابن عباس وقعوا ساجدين للَّه نحوه . فقال يوسف عند ذلك و اقشعرّ جلده ، «
يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ »
اى هذا الذى فعلتم بى من التّعظيم هو ما اقتضته رؤياى و انا طفل ، «
قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا »
اى جعل اللَّه رؤياى صادقة ، و كان بين الرّؤيا و بين التّأويل اربعون سنة . و قيل ثمانون سنة ، و قيل ستّ و ثلاثون سنة ، و قيل اثنتان و عشرون سنة ، و قيل ثمانى عشرة سنة . حسن گفت : يوسف هفده ساله بود كه او را در چاه افكندند و هشتاد سال از پدر غايب بود و بعد از آنك با پدر رسيد بيست و سه سال بزيست و صد و بيست سال از عمر وى گذشته از دنيا بيرون شد ، و يعقوب پس از آنك يوسف را باز ديد هفده سال بزيست و بيك قول بيست و چهار سال . و يوسف را سه فرزند آمد از زليخا دو پسر بودند افرائيم و ميشا و يك دختر بود رحمة و هى امرأة ايوب ( ع ) و ميان يوسف و ميان موسى كليم چهار صد سال بود . قال الثورى : لمّا التقى يعقوب و يوسف ، قال يوسف يا ابت بكيت علىّ حتّى ذهب بصرك ، الم تعلم انّ القيامة تجمعنا ، قال بلى يا بنى و لكن خشيت ان يسلب دينك فيحال بينى و بينك ، «
وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي »
يقال احسن فلان بى و احسن الىّ ، «
إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ »
و لم يقل اخرجنى من الجبّ لانّه قال :
« لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
و المعنى احسن اللَّه الىّ فى اخراجى من السّجن بعد ما استعنت فيه عليه و قلت للغلام اذكرنى عند ربّك ، «
وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ »
لانّهم كانوا اهل بادية و اصحاب مواش ، «
مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ »
استخفّ بنا و افسد ما بيننا و اغرى بعضنا ببعض ، النّزع ادنى ما يقع من الفساد بين النّاس ، «
إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ »
عالم بدقايق الامور و حقايقها ، «
إِنَّهُ هُوَ - الْعَلِيمُ »
بخلقه ، «
الْحَكِيمُ »
فى جميع افعاله . قيل لمّا التقى يعقوب و يوسف ، قال يعقوب ليوسف قل لى ما فعل اخوتك بك ، فقال لا تسألني يا ابى عمّا فعل بى اخوتى و سلنى عمّا فعل بى ربّى .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 138 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )