تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
عين ابى ، «
يَأْتِ بَصِيراً »
يرجع الى حال الصّحة و البصر . و قيل معناه يأتنى بصيرا لأنه كان دعاه ، «
وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ »
نسائكم و اولادكم و عبيدكم و امائكم . «
وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ »
اى خرجت الرّفقة من مصر نحو كنعان ، «
قالَ أَبُوهُمْ »
لمن حضر من اسباطه فانّ اولاده بعد فى الطريق ، «
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
ادركه شمّا ، هنوز كاروان بر در مصر بود كه يعقوب با بنازادگان خويش مىگويد كه من بوى يوسف مىيابم ، از آنجا كه كاروان بود تا به كنعان هشتاد فرسنگ بود ، ابن عباس گفت هشت روزه راه بود و باد بوى پيراهن بمشام يعقوب رسانيد بفرمان اللَّه ، و يعقوب اين از آن گفت كه بوى بهشت بوى رسيد و دانست كه در دنيا بوى بهشت جز از آن ندمد . و من ذهب الى انّه قميصه الّذى كان يلبسه ، قال بلغت ريح يوسف ، يعقوب على بعد المسافة معجزة حيث كانوا انبياء ، «
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
اى تكذّبونى و تنسبونى الى الخرف و فساد العقل . و التّفنيد فى اللغة تضعيف الرّأى ، و الفند ضعف الرّأى ، و جواب لو لا محذوف ، تقديره لو لا ان تنسبونى الى ضعف الرّأى لقلت انّه قريب . «
قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ »
قال ابن عباس فى خطاك القديم من حبّ يوسف لا تنساه غلظوا له القول بهذه الكلمة اشفاقا عليه و كان عندهم انّه مات ، و قيل فى محبّتك القديمة ما تنساها . و قال صاحب كتاب المجمل الضّلال ها هنا الغفلة ، كقوله :
« وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى »
اى غافلا عمّا يراد بك من امر النبوّة ، و القديم هو الموجود الّذى لم يزل ثمّ يستعمل للعتيق مبالغة ، كقوله :
« كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ »
. «
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ »
اى المبشّر و هو يهودا و هو سبط الملك من بنى اسرائيل جاء مع بريد ليوسف الى يعقوب ، و قيل انّ البشير مالك بن ذعر و الاوّل اصحّ . روى انّ يهودا خرج حاسرا حافيا و جعل يعدو حتّى اتاه و كان معه سبعة ارغفة لم يستوف اكلها و كانت المسافة ثمانين فرسخا ، «
أَلْقاهُ »
اى القى البشير
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 135 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )