هذا أَخِي »
الذى فرّقتم بينى و بينه ، «
قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا »
بالجمع بيننا ، «
إِنَّهُ »
اى انّ الامر ، «
مَنْ يَتَّقِ »
الفاحشة ، «
وَ يَصْبِرْ »
على بلواه . و قيل يتّق الزّنا و يصبر على العزوبة . «
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ »
لا يبطل اجر من كان هذا حاله فى الدّنيا و الآخرة .
«
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا »
اختارك و فضّلك علينا بالعقل و الحلم و الحسن ، «
وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ »
مذنبين ، يقال خطأ يخطأ خطا و خطا و اخطأ يخطئ اخطاء . قيل لابن عباس كيف قالوا ان كنّا لخاطئين و قد تعمّدوا لذلك فقال اخطأوا الحقّ و ان تعمّدوا فمن ذهب الى انّهم كانوا بالغين احتجّ بهذا و من ذهب الى انّهم لم يكونوا بالغين و ان ذلك كان منهم لصباهم ، قال اقامتهم على كتمان - الامر عن ابيهم موهمين له انّ الامر على ما اخبروه اوّلا خطاء و معصية .
«
قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
اى لا تعبير عليكم بعد هذا اليوم و لا مجازاة لكم عندى على ما فعلتم و لكم عندى الصفح و الحرمة و حقّ الاخوّة . يوسف ايشان را بر مقام خجل و تشوير ديد دانست كه ايشان را آن خجل در آن مقام عقوبتى صعب است ، و قد قيل فى المثل : كفى للمقصر حياء يوم اللّقاء ، نخواست كه ايشان را عقوبت بيفزايد ، بلكه ايشان را دعا گفت و مغفرت خواست ، گفت «
يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ »
هذا بمعنى الدّعاء كقول العرب : يفعل اللَّه بفلان يريدون به الدّعاء ، و فى الخبر يرحمك اللَّه و يهديكم و يصلح بالكم ، «
وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
روى ابن عباس :
قال اخذ النبىّ ( ص ) بعضادتى الباب يوم فتح مكّة و قد لاذ النّاس بالبيت ، فقال الحمد للَّه الذى صدق وعده و نصر عبده و هزم الاحزاب وحده ، ثمّ قال ما تظنّون ؟ قالوا نظنّ خيرا اخ كريم و ابن اخ كريم و قد قدرت قال و انا اقول كما قال اخى يوسف «
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
.
النوبة الثالثة
قوله تعالى : «
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ »
الآية . . . چون يعقوب در فراق