تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فقال عند ذلك انّما اشكوا بثّى و حزنى الى اللَّه ، فاوحى اللَّه اليه و عزّتى لو كانا ميّتين لأخرجتهما لك حتّى تنظر اليهما و انّما وجدت عليكم انّكم ذبحتم شاة فقام ببابكم مسكين فلم تطعموه منها شيئا و انّ احبّ عبادى الى الانبياء ، ثمّ المساكين ، فاصنع طعاما و ادع عليه المساكين ، فصنع طعاما . ثمّ قال من كان صائما فليفطر اللّيلة عند آل يعقوب . «
وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ »
اعلم انّ رؤيا يوسف صادقة و انّى ساجد له و روى انّه راى ملك الموت فى منامه ، فسأله هل قبضت روح يوسف قال لا و اللَّه و هو حى و قيل معناه و اعلم من رحمة اللَّه لى و لطفه بى ما لا تعلمون . «
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا »
مفسران گفتند پسران يعقوب احوال ملك با بنيامين با پدر بگفتند كه او را اوّل چون طلب كرد ، و پس بخلوت با وى چون نشست ، و با وى طعام چون خورد ، و چه گفت ، و انگه قصّهء دزديدن صواع و آن ماجرا همه با يعقوب بگفتند ، يعقوب آن گه گفت : «
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ »
فانّى ارجو و اظنّ انّه يوسف . قال ابن عباس : التجسس فى الخير و التحسّس فى الشرّ و هو طلب الاحساس مرّة بعد اخرى ، و الاحساس الادراك و الحسّ الاسم كالطاعة من اطاع ، «
وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ »
اى لا تقنطوا من رحمة اللَّه و فرجه ، و الروح الاستراحة ، «
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ »
اى انّ الامر و الشأن لا ييأس ، «
مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
اى الايمان باللّه و بصفاته و يوجب للمؤمن رجاء ثوابه من غير قنوط من رحمته . قال عبد اللَّه بن مسعود : اكبر الكبائر ثلاثة : الاياس من روح اللَّه و قرأ «
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
و القنوط من رحمة اللَّه و قرأ
« وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ »
و الامن من مكر اللَّه و قرأ
« فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا - الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »
. و قال الجنيد : تحقّق رجاء الرّاجين عند تواتر المحن . پسران بفرمان پدر عزم راه كردند « 1 » و ساز سفر بساختند ، خروارى چند بار ازين متاع اعراب فراهم كردند ازين كسودان و حبّ الصنوبر و مقل و صوف و موى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : اسباب راه .