گوسفند و روغن گاو و كشك و امثال اين و نيز گفتهاند كه در آن كفشهاى كهنه بود و غرارها « 1 » و رسنها و جوالها داشته . و قال ابن عباس : كانت دراهم رديّة زيوفا لا تجوز الّا بوضيعة اين بارها برداشتند و روى به مصر نهادند ، و اين سوم بارست كه برادران يوسف به مصر شدند .
و ذلك قوله عزّ و جلّ : «
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ »
اى على يوسف ، «
قالُوا يا أَيُّهَا - الْعَزِيزُ »
و كانت ولاة مصر يسمّون بهذا الاسم على اية ملّة كانوا ، و قيل العزيز هو الملك بلغة حمير ، «
مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ »
اى الجدب و انقطاع الامطار ، «
وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ »
اصل هذه الكلمة من التّزجية و هى الدّفع و السّوق ، تقول زجيت - العيش اذا سقته على اقتار ، يعنى انّها بضاعة تدفع و لا يقبلها كلّ احد . و گفتهاند آن بارها بمصر بفروختند بدرمى چند ردى نبهره و گندم به آن نقد نمىفروختند ، پس ايشان گفتند اين بضاعت ما نارواست و ناچيز و بهاى طعام را ناشايسته ، «
فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ »
اى ساهلنا فى النّقد و اعطنا بالدّراهم الردية مثل ما تعطى بغيرها من الجياد ، گفتند با ما به اين نقد مساهلت كن و گر چه نارواست و نه نقد طعام است ، تو با ما در آن مسامحت كن و بفرماى تا همان بتمامى بما دهند ، «
وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا »
مفسران را درين دو قول است : يكى آنست كه اين صدقه زكات اموالست كه هيچ پيغامبر را به هيچ وقت حلال نبوده ، به اين قول معنى «
تَصَدَّقْ عَلَيْنا »
آنست كه تصدّق علينا بما بين السّعرين و الثّمنين فاعطنا بالرّدىّ ما تعطى بالجيد . و قيل تصدّق علينا باخذ متاعنا و ان لم يكن من حاجتك . و قيل تصدّق علينا باخينا . و قيل تفضل علينا و تجاوز عنا . قول دوم آنست كه اين صدقات و زكوات بر پيغامبران پيش از مصطفى ( ص ) حلال بوده و انّما حرّمت على نبيّنا محمد ( ص ) ، «
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ »
يكافيهم ، و الصّدقة العطيّة للفقراء ابتغاء الاجر ، و سمع الحسن رجلا يقول اللّهم تصدّق علىّ ، فقال يا هذا ؟ انّ اللَّه لا يتصدق و انّما يتصدّق من يبغى الثّواب ، قل اللّهم اعطنى و تفضّل علىّ . قال الضحاك : لم يقولوا انّ اللَّه يجزيك ان تصدّقت علينا لانّهم ما كانوا يعرفون العزيز من هو و على اىّ دين هو .
هامش
( 1 ) - غرار : جوال