اهل العير ، «
الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها »
اين كاروان جماعتى بودند از كنعان از همسايگان يعقوب كه با ايشان هم راه بودند و آن حال ديده بودند ، مىگويد از ايشان پرس كه ايشان بصدق ما گواهى دهند بآنچ گفتيم كه : «
إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ »
شمعون فرمود ايشان را كه اين سخن با پدر بگوئيد ، از آنك دانست كه پدر ايشان را متّهم دارد بهر چه گويند بسبب آن حال كه بر يوسف رفته بود از جهت ايشان .
«
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ »
فيه اختصار يعنى فرجعوا الى ابيهم و قالوا له ذلك . فقال يعقوب ليس الامر كما تقولون لكن سوّلت ، «
لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ »
التّسويل حديث النفس بما يطمع فيه و منه السّول غير مهموز و هو المنى و المعنى زيّنت و حسّنت لكم انفسكم ، «
أَمْراً »
اردتموه ، «
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ »
اى فامرى صبر جميل لا جزع فيه و لا شكوى . و قيل «
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ »
اولى و امثل بى ، «
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً »
و هم يوسف و بنيامين و اخوهما الذى بمصر فهم ثلثه ، «
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ »
بحالى ، «
الْحَكِيمُ »
بتدبيره .
«
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ »
- يعقوب چون خبر بنيامين بوى رسيد صبرش برسيد و طاقت برميد و اندوه يوسف بر وى تازه گشت ، با دلى پر درد و جانى پر حسرت و چشم گريان از ايشان برگشت و در بيت الاحزان شد و گفت : «
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ »
- و الآن بارض يعقوب بيت يزار يقال له بيت الاحزان .
روى سعيد بن جبير عن ابن عباس : قال قال رسول اللَّه ( ص ) « لم يعط احد من الامم
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
عند المصيبة الّا امّة محمد ، الا ترى ان يعقوب حين اصابه ما اصابه لم يسترجع ،
انّما قال يا اسفى على يوسف هذا الالف بدل من ياء الاضافة و المعنى : يا اسفى تعال فهذا اوانك ، «
وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ »
انقلبت الى حال البياض اى عميتا فغطى البياض سواد الحدقة ، «
مِنَ الْحُزْنِ »
اى لكثرة بكائه من الحزن . قال مقاتل لم يبصر بهما ستّ سنين ، «
فَهُوَ كَظِيمٌ »
فعيل بمعنى مفعول ، كقوله
« إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ »
اى مملوّ حزنا ، و قيل فعيل بمعنى فاعل كقوله
« وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ »
اى ممسك للحزن فى قلبه فيتردد فى جوفه فلم يقل الّا خيرا . و قيل الكظيم الّذي يستر الغيظ و الحزن و يغالبه . قال الحسن كان بين خروج يوسف من حجر ابيه الى يوم التقى معه ثمانون