تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
سنة لم تجف عينا يعقوب ، و ما على وجه الارض اكرم على اللَّه من يعقوب . و روى انّ يوسف رأى جبرئيل و هو فى السّجن ، فقال يا جبرئيل ما فعل يعقوب ؟ قال حىّ ، قال فكيف حاله ؟ قال قد ابيضّت عيناه من الحزن عليك ، قال فلمّا بلغ من حزنه ؟ قال حزن سبعين مثكل ، قال فما له من الاجر ؟ قال اجر مائة شهيد . فلمّا خرج من السّجن و ملك الامر لم يحبّ ان يعلمه مكانه ليتوفر اجره و يبلغ الكتاب اجله . «
قالُوا »
يعنى ولد يعقوب لمّا تذكر يوسف و تأسّف عليه ، «
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ »
اى لا تزال تذكر يوسف و تتوجع و تبكى عليه و لا تفتر من حبّه ، و التقدير تاللّه لا تفتوء تذكر يوسف ، فحذف لا كقول امرئ القيس : فقلت يمين اللَّه ابرح قاعدا - اى لا ابرح ، «
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً »
اى دنفا مريضا قريبا من الموت . قال ابو عبيده : الحرض الّذي اذا به الهمّ . قال ابن عيسى : الحرض فساد الجسم و العقل للحزن و الحبّ ، يقال هو حرض اى ذو حرض مصدر وضع بموضع الاسم كالبعث و الصّوم ، «
أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ »
اى الميّتين . قال ابن بحر : حتّى تكون حرضا او تكون من الهالكين ، اى حتّى تمرض او تموت ، قالوا ذلك لابيهم شفقا عليه . «
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
البثّ اشدّ الحزن ، سمّى بذلك لان صاحبه لا يصبر على كتمانه حتّى يبثّه اى يظهره ، و البثّ و الابثاث واحد و هو الاظهار و قيل بثّى اى همّى و حاجتى ، يقول أشكو إلى من يملك الفرج من البلوى لا اليكم . مفسران گويند همسايه‌اى پيش يعقوب شد ، گفت اى يعقوب ترا بس شكسته و كوفته و ضعيف همى بينم و سن تو هنوز بدان نرسيد كه چنين ضعيف باشى ، گفت : افنانى و هشمنى ما ابتلانى اللَّه به من هم يوسف ، اندوه يوسف و غم فراق « 1 » وى مرا پير كرد و شكسته ، فاوحى اللَّه اليه : يا يعقوب أ تشكو الى خلقى ؟ فقال يا ربّ خطيئة اخطأتها فاغفرها لى ، فقال فانى قد غفرتها لك فكان بعد ذلك اذا سئل قال : «
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
و روى انّه قال عزّ و جلّ و عزّتى لا اكشف ما بك حتّى تدعونى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : كه فراق