تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

النوبة الثانية

قوله تعالى : «
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ »
اين سخن برادر مهين مىگويد آن گه كه نوميد شده بودند و با يكديگر مىگفتند كه تا پيش پدر رويم و قصّه چنانك رفت بگوئيم ، وى گفت من بارى نمىآيم كه مرا روى آن نيست كه ديگر باره داغى بر دل پدر نهم و اين خبر تلخ پيش وى برم ، شما باز گرديد و بگوئيد ، «
يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ »
. و در شواذ خوانده‌اند « ان ابنك سُرّق » و اين را دو وجه است : يكى آنك پسر ترا دزد خواندند و ديگر پسر ترا بدزدى بگرفتند ، «
وَ ما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا »
اى و هذا القول منّا شهادة بما رأينا و ظهر و الغيب عند اللَّه ، و ما اين كه مىگوييم و گواهى مىدهيم از آن مىگوييم كه به ظاهر ديديم كه آن صواع از رحل بنيامين بيرون آوردند و حقيقت آن و كيفيّت آن نزديك خداى تعالى است ، ما ندانيم كه چون بوده است . - قال بعضهم هذه وثيقة من اللَّه عزّ و جلّ عند شهود المسلمين و شريطته عليهم ان لا يشهدوا الّا بما علموا . ابن زيد گفت يعقوب ايشان را گفت : من اين علم الملك انّ السّارق يسترق لو لا انّكم اخبرتموه ، ملك مصر چه دانست كه دزد را برده گرفتن عقوبتست اگر نه شما گفته‌ايد ؟ ايشان گفتند ما شهدنا انّ السارق يسترق ، الّا بما علمنا من كتبنا ، «
وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ »
ما كنّا نشعر انّ ابنك سيسرق . قال ابن عباس : الغيب الليل بلغة حمير ، اى ما كنّا للغيب حافظين فلعلّها دست فى رحله باللّيل . و قيل و ما كنّا للغيب من امره حافظين انّما علينا ان نحفظه ممّا نجد الى حفظه منه سبيلا فامّا منعه من مغيّب عنّا فلا سبيل لنا الى حفظه منه . «
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ »
اين قريه مصر است و كلّ ما جاء فى القرآن من ذكر الدّار و القرى فانّه تعنى بها الامصار و ما يأتى فى القرآن من ذكر الدّيار تعنى بها المساكن . و اسئل القرية يعنى اهل القرية فحذف المضاف و قيل ليس فى هذا حذف يعنى سل القرية فليس بمستنكر ان يكلّمك جدران القرية فانّك نبىّ ، «
وَ الْعِيرَ »
اى