تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قيل : هو منسوخ بآية السّيف .
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
خزائنهما ، و قيل : جميع ما غاب عن العباد ، و قيل : غيب نزول العذاب من السّماء ، و قيل : ما اشتملت عليه السّماوات و الارض
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
فى المعاد فلا يبقى لاحد فيه ملك و لا امر . قرأ نافع و حفص
يُرْجَعُ الْأَمْرُ
بضمّ الياء و فتح الجيم اى - يرد ، فاعبده وحده و اطعمه لانّه مستحقّ العبادة و الطّاعة ، و توكّل عليه ، ثق به ، و فوّض امرك اليه
وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
يقول : هو عالم بما يعمل الخلق اجمعون يجزى المحسن باحسانه و المسيء باساءته . قرائت مدنى و شامى و حفص و يعقوب
تَعْمَلُونَ
به تاء است ميگويد : اللَّه ناآگاه نيست از آنچه شما مىكنيد نيكى از نيكان شما مىداند ، و آن را پاداش دهد ، و بدى از بدان شما مىداند ، و مىبيند و آن را جزا دهد . باقى به ياء خوانند معنى آنست كه : اللَّه غافل نيست از آنچه دشمنان مىكنند ، اين آيت از جوامع الكلم است ، در آن ايجاز لفظ است ، و حسن نظم ، و كثرت معانى ، و اشارت ببدايت و نهايت . ميگويد : علم آسمان و زمين و هر چه در آن ، و علم همه گذشتها و بودنيها خدايراست در بدايت و نهايت ، ملك و ملك همه ويراست قدرت وى همه را شامل و حكم وى بر همه نافذ ، آفريدگان همه رهى و بندهء او ، بر همه واجب است و لازم عبادت و طاعت كه مالك همه بحقيقت او ، بازگشت همه كار و همگان به دو ، كردار بندگان نيك و بد امروز بمشيّت و خواست او ، فردا هر كسى را جزاى كردار از ثواب و عقاب او ، روى عن كعب الاحبار انّه قال : خاتمة التورية هذه الآية .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
يحيى معاذ گفت : روزها پنج است ، يكى روز مفقود ديگر روز مشهود سيوم روز مورود « 1 » چهارم روز موعود پنجم روز ممدود ، امّا روز مفقود روز دينيه « 2 » است كه بر تو گذشت وفايت شد و با تو جذر « 3 » حسرت و تلهّف
هامش
( 1 ) - سوم روز موعود چهارم روز مورود . ( الف ) ( 2 ) - دينه ( ج ) . ( 3 ) - جز حسرت ( ج ) .