و التمييز و البصيرة فيعرف الحقّ من الباطل و الصواب من الخطأ . و قيل :
أُولُوا بَقِيَّةٍ
اصحاب جماعة تبقى من نسلهم ، و المعنى : لو كان منهم من هذه صفته لما نزل بهم العذاب
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
اين استثناء منقطع است اى - لكن قليلا منهم انجيناهم لانهم كانوا بهذه الصفة . ميگويد : هر قرنى از پيشينان و هر قومى كه در ميان ايشان زيركان بودند كه مىباز زدند « 1 » از فساد آن قوم را عذاب نكرديم و آن اندك قوم بودند چرا آن ديگران قومها كه عذاب كرديم در ميان ايشان هم زيركان نبودند كه ايشان را باز زدندى « 2 » از فساد تا ما ايشان را عذاب نكرديمى « 3 »
وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ
اى - اتّبع الظلمة ما نعموا فيه من لذات الدنيا و آثروه و نسوا الآخرة .
و معنى اترفوا مكّنوا من التّرفة و هى التنعّم ، اى - آثروا ذلك على طاعة اللَّه فهلكوا
وَ كانُوا مُجْرِمِينَ
كافرين .
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ
اى - بظلم من اللَّه
وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ
مؤمنون محسنون ، اين يك قول آنست كه در نوبت اول رفت . معنى ديگر :
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ
منهم ، اى - بعضهم و الاكثر على الصلاح ، خداوند تو بر آن نيست كه اهل شهرى هلاك كند به آنكه قومى از ايشان ظلم كنند چون بيشترين ايشان بر صلاح باشند . سه ديگر « 4 » قول آنست كه
ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ
بشرك منهم
وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ
فى المعاملات فيما بينهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و لا يظلم بعضهم بعضا ، ميگويد : خداوند تو آن را نيست و نخواهد كه اهل شهرى را هلاك كند بشرك و كفر ايشان چون در معاملات با يكديگر انصاف و عدل نگه دارند و بر يكديگر ظلم نكنند و امر معروف و نهى منكر بپاى دارند از بهر آنكه مكافات كفر و شرك آتش دوزخ است و مكافات ظلم و تعدى در شرك اهلاك و عذاب دنيا . و لهذا قال ابن عباس : لم يهلك اللَّه قرية بالشرك حتى انضاف اليه ظلم بعضهم بعضا .
و قال بعضهم : الصلاح فى ثلاثة اشياء ؛ فى اكل الحلال و اتّباع السنن و مخالفة الهوى .
وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً
مسلمين كلّهم و لكن لم يشاء
هامش
( 1 ) - باز مىزدند ( ج )
( 2 ) - باز زدنديد ( الف )
( 3 ) - نكرديد ( الف )
( 4 ) - سديگر ( ج )