تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
قام فينا رسول اللَّه ( ص ) قال سألوا اللَّه العافية فانّه لم يعط احد افضل من معافاة بعد يقين و اياكم و الريبة فانه لم يؤت احد اشد من ريبة بعد كفر .
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
هذا تسلية للنّبى ( ص ) ب : موسى و ما كان يلقاه من قومه من تكذيبهم ايّاه و اختلافهم فى التورية - ميگويد : موسى را تورات داديم و اهل تورات در آن دو گروه گشتند قومى بوى ايمان آوردند و استوار گرفتند و قومى كافر شدند و دروغ زن گرفتند ، ايشان با تورات همان كردند كه قوم تو با قرآن . گفته‌اند : اين اختلاف ايشان بعد از بعثت مصطفى است يعنى - اختلف من بعد ما اتاهم محمد ، فى تصديق ما نزّل فيها من خبر نبوّة محمد
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بتأخير العذاب عن امّة محمد الى يوم القيامة
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
يعنى - لاهلكوا فى الدّنيا و فرغ من عذابهم . و قيل :
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بتأخير العذاب عن اهل الكتاب لاهلكوا حين اختلفوا فى التورية
وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
اى - من التورية . و قيل : من القرآن
مُرِيبٍ
ذى ريب موقع فى الرّيب و التّهمة
وَ إِنَّ كُلًّا لَمَّا
بتشديد
إِنَّ
و تخفيف « لما » قرائت بو عمر و كسايى و يعقوب است و به اين قرائت « ما » بمعنى من است چنان كه اهل حجاز گويند : سبحان ما سبّح له الرّعد ، اى - من سبّح الرّعد و لام در « لما » لام تأكيد است كه در خبر « ان » شود و لام
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ
لام قسم محذوف مضمر است ، و التقدير : و اللَّه ليوفينهم . ميگويد : همه كه دشمنان‌اند كتابى و مشرك همه آنست كه حقّا كه بايشان خواهد سپرد جزاى كردارهاى ايشان خداوند تو . و روا باشد كه « ما » زيادت باشد زيدت بين اللّامين ليفصل بينهما كراهة اجتماعها . ابن كثير و نافع
إِنَّ كُلًّا لَمَّا
هر دو بتخفيف خوانند و اين هم بر معنى قرائت اوّل است و اصل ان « ان » بوده فخففت و بقى عملها . شامى و حمزه و حفص
إِنَّ كُلًّا لَمَّا
نون و ميم هر دو بتشديد خوانند ، و الوجه انّ الاصل فيه : و انّ كلّا لمن ما ليوفينّهم ، فوصلت « من » الجارة بما فانقلبت النّون ميما للادغام فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت احديهنّ فبقى
لَمَّا
بالتشديد و « ما » بمعنى من كما ذكرنا و اسم لجماعة النّاس كما قال تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
اى - من طاب . و المعنى : و انّ كلّا لمن الّذين
لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ
و قرائت
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 451 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )