تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
و الشهيق فى الصدر و الزفير اصله من المزفور و هو الشديد الخلق ، و الشهيق اصله الطول من الجبل الشاهق .
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
و گفته‌اند سماوات اينجا اطباق دوزخ است و ارض ادراك آن . و در ديگر آيت سماوات اطباق بهشت است و ارض تربت آن ، و مستقيم‌تر وجه آنست در هر دو كه آن كنايت است از تابيد بر مذهب عرب كه گويند : لا اكلّمك و لا افعل ذلك ما ذرّ شارق ، و طلع كوكب ، و هبّت ريح ، و حتى يعود اللبن فى الضرع ، و حتى يعود امس ، و يبيض الغراب ، و حتى يرجع السهم على فوقه . و منه قول الشاعر :
ترجّى « 1 » الخير و انتظرى ايابى * اذا ما القارظ العنزى آبا
و قال امرؤ القيس : و انى مقيم ما اقام عسيب به اين همه درازى روزگار خواهند و معنى ابد . آن گه گفت :
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
اين « ما » بمعنى من است يعنى - الّا من شاء ربك ، و هم قوم موحدون يخرجون من النّار و يدخلون الجنة . ميگويد : جاويد در دوزخ باشند هميشه مگر قومى موحدان گنه كاران كه پس از آن كه عذاب چشيدند اللَّه خواست كه ايشان را از دوزخ بيرون آرد و ببهشت فرستد كه شقاوت ايشان به حكم ازل ابدى نبود و بر وفق اين خبر مصطفى است ( ص ) . روى جابر بن عبد اللَّه قال قرأ رسول اللَّه ( ص ) :
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا
الى قوله :
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
فقال ( ص ) : « ان شاء اللَّه ان يخرج اناسا من الّذين شقوا من النّار فيدخلهم الجنة فعل » و قال ( ص ) : « يخرج قوم من النّار بعد ما يصيبهم منها سفع فيدخلون الجنة فيسميهم اهل الجنة الجهنميين » و در ديگر آيت به اين قول معنى آنست كه : نيكبختان جاويد در بهشت باشند
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
من قدر مكث المعذبين فى النّار من الموحدين من لدن دخولها الى ان دخلوا الجنّة ، مگر قومى از موحّدان كه مدتى در آتش باشند و خداوند تو خواست كه ايشان را بيرون آرد و ببهشت فرستد فهؤلاء لم يشقوا شقاء من يدخل النار على التابيد و لا سعدوا سعادة من لا تمسّه النّار . و فى ذلك ما روى عن ابن عباس قال : قوم من اهل الكبائر
هامش
( 1 ) - فرجى ( الف )