تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
و گوى « 1 » ايشان را كه به نمىگروند ،
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
كه بر همان عادت خويش ميكنيد آنچه ميكنيد و بر همان خوى خويش مىزئيد و مىباشيد « 2 »
إِنَّا عامِلُونَ ( 121 )
تا ما در آن خويش مىباشيم « 3 » و مىكنيم .
انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 )
و بودنى را بشما و بما « 4 » چشم ميداريد تا ما ميداريم .
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و خدايراست علم همهء گذشتها و بودنيها و نهانيها « 5 » در آسمان و زمين ،
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
و با او خواهند گردانيد همه كار تا با او گردد [ همه آن بود كه او خواهد آن گه كه او خواهد ] ،
فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ
او را پرست و كار با او « 6 » سپار و پشت با او « 7 » باز كن ،
وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 132 )
و خداوند تو ناآگاه نيست از آنچه [ دشمنان ] ميكنند .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
اى - انّ فى ذلك الّذى نزل بالامم المهلكة من انواع العذاب ، لعبرة
لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ
اعتقد صحته و وجوده . و قيل : « لآية » اى - علامة انّ اللَّه ينجز وعده للمؤمنين و للانبياء ان ينصرهم
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ
يحشر الخلائق كلهم فيه و ليس يوم بهذه الصفة الا يوم القيمة
وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
يشهده اهل السماوات و الارضين . و فى تفسير شاهد و مشهود ان الشاهد محمد ( ص ) و المشهود يوم القيامة قال مقاتل : يشهده الربّ عز و جلّ فى ملائكته لعرض الخلائق و حسابهم . و فى الخبر الصحيح عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « يجمع اللَّه الخلق يوم القيمة فى صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول يتّبع كل انسان ما كان يعبد و يبقى المسلمون فيطلع عليهم و يعرفهم نفسه ، ثم : يقول انا ربكم فاتبعونى .
وَ ما نُؤَخِّرُهُ
الى اليوم المذكور
إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ
سنوه و شهوره و ايامه و ساعاته ميگويد : ما روز قيامت با پس نمىداريم مگر هنگامى شمرده را يعنى كه :
هامش
( 1 ) - و بگو ( ج ) . ( 2 ) مىبيد ( الف ) . ( 3 ) - مىبيم ( الف ) . ( 4 ) - و ما ( ج ) . ( 5 ) - و نهانها ( ج ) . ( 6 ، 7 ) - به او ( الف ) .