ايشان را ميگفتند ؛
لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
اى - لولا عشيرتك و اقرباؤك لقتلناك بالرجم و هو من شر القتلات . و قيل : رجمناك - سببناك و شتمناك ،
وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
لست عندنا من اهل الكرامة و التوقير . و قيل : و ما انت علينا بذى غلبة و ملك ، و كانوا يسمون الملك عزيز .
قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
الرهط و العصبة و النفر لا يقع الا على الرجال ، چون ايشان گفتند :
لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
شعيب بر ايشان انكار نمود گفت : تتركون قتلى لرهطى و اللَّه عزّ و جلّ اولى بان تتّبع امره أ عشيرتى اعظم فى قلوبكم من اللَّه و اللَّه خالقكم و رازقكم ؟ مرا در عشيرت من آزرم ميداريد ، و ايشان را در دل خويش بزرگ ميدانيد ، و در خداوند بزرگوار ، و كردگار ذو الجلال كه آفريدگار ، و روزى گمار ، شماست مىآزرم نمىداريد ؟ سزاتر و نيكوتر آن بود كه مرا در اللَّه نگه داريد و از بهر وى آزرم داريد نه از بهر عشيرت .
وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
اين در نسق استفهام است ، يعنى - كه شما اللَّه را پس پشت گرفتهايد ، و فرمان وى بگذاشتهايد . الظهرى ، من ولّيت عليك ظهرك ، يقال : فلان جعل فلانا ظهريّا و القى حاجته وراء ظهره و جعل حاجته منه به ظهر ، قال اللَّه عزّ و جلّ
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
و امّا قوله :
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
يعنى - عونا لاعدائه عليه ، و يقال : موليا عليه ظهره
إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
عالم به مجاز عليه .
وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
قرأ ابو بكر مكاناتكم بالجمع ، و المكانة المنزلة .
و قيل : مصدر ، مكن مكانة اذا تمكن من الشّيء
وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا
اين آيت و نظاير اين در قرآن تهديداند و اظهار غنا از خلق . و المعنى : اعملوا على ما انتم عليه
إِنِّي عامِلٌ
على ما انا عليه من طاعة اللَّه و سترون منزلتكم بمنزلتى
سَوْفَ تَعْلَمُونَ
ايّنا الجانى على نفسه و المخطى فى فعله
مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ
يذلّه و يفضحه
وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ
قيل :
مَنْ
فى محلّ النّصب . اى - سوف تعلمون من هو كاذب . و قيل : و يخزى من هو كاذب .
و قيل : محلّه رفع تقديره ، و من هو كاذب فيعلم كذبه و يذوق و بال امره
وَ ارْتَقِبُوا
اى - انتظروا ما وعدتكم من العذاب
إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
اى - منتظر لكم العذاب فى الدّنيا