ديار قوم هود است و قوم صالح كه آثار و اطلال آن پيدا است و
حَصِيدٌ
ديار قوم نوح و قوم لوط كه آن را هيچ اثر و طلل نيست .
وَ ما ظَلَمْناهُمْ
بالعذاب
وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بالكفر و المعصية . انّى يجوز الظّلم فى وصفه و تصرّفه فى ملكه به حق الهيّته و المتصرّف فى مطلق ملكه متحكّم بحسب ارادته و مشيّته و اذا لم يتوجّه لخلق عليه حق فكيف يجوز الظّلم فى صفته ،
فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ
اى - ما نفعتهم و لا دفعت عنهم
آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
اى - شيئا من العذاب
لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
اى - قضاؤه بعذابهم فنزل بهم عقابه
وَ ما زادُوهُمْ
اى - ما زادتهم عبادتها
غَيْرَ تَتْبِيبٍ
اى - غير تخسير و هلاك ، التّباب الخسار ، يقول تعالى :
وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ
و منه قوله :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
اى - خسرت .
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ
اى - هكذا يعذّب كفّار مكة كما عذب الامم الخالية ، اى - مثل هذا الاخذ الّذى اخذ اولئك يأخذ القرى يعنى - اهل القرى اذا كفروا ، و المراد بالاخذ العقوبة :
إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ
اى - مؤلم
شَدِيدٌ
يعسر زواله ، كقوله :
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
،
روى ابو موسى قال قال رسول اللَّه ( ص ) : ان اللَّه يمهل الظّالم و روى يملى الظالم ، فاذا اخذه لم يفلته . ثم قرأ
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
.
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
الآية . شعيب ( ص ) متعبّد بود ، بر اداء طاعات و تحصيل عبادات پيوسته حريص و بر آن مواظب بود ، ساعت شب به نماز مستغرق داشتيد « 1 » و هنگام روز بلفظ شيرين و بيان پر آفرين پيغام حق با قوم خويش گزارديد « 2 » و ازين سخنان كه ربّ العزّة از وى حكايت مىكند كمال كفايت و وفور عقل و نور بصيرت و حصول سكينه در دل وى پيداست ، و ذلك قوله :
إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
اين بيّنت كه نوريست كه در دل تابد ، تا خاطر از حرمت پر كند ، و اخلاق را تهذيب كند و اطراف را ادب كند ، نه پيش دعا حجاب گذارد ، نه پيش فراست بند
هامش
( 1 ) - داشتى ( ج )
( 2 ) - گزاردى