پند دادن ، و به اين معنى گفتهاند :
لا تنه عن خلق و تاتى مثله * عار عليك اذا فعلت عظيم .
و قال آخر :
و غير تقيّ يأمر النّاس بالتّقى * طبيب يداوى و الطّبيب مريض .
و گفتهاند : يحيى معاذ هر گه كه بر سرير نشستى تا خلق را پند دهد ، نخست اين بيت گفتيد : « 1 »
مواعظ الواعظ لن تقبلا * حتّى يعيها قلبه اوّلا
يا قوم ما اقبح من واعظ * خالف ما قد قاله فى الملا
اظهر للنّاس من احسانه * و بارز الرّحمن لمّا خلا .
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ
اى - ما اريد فيما آمركم به و انهاكم عنه الّا الاصلاح فيما بينى و بينكم بان تعبدوا اللَّه وحده و تفعلوا ما يفعل من يخاف اللَّه . ميگويد : من به آنچه ميفرمايم شما را جز صلاح كار شما نمىخواهم كه صلاح كار شما در آنست كه خداى را پرستيد ، و او را طاعت دار باشيد ، و كار نيكان و پرهيزگاران كنيد ، آن گه گفت .
مَا اسْتَطَعْتُ
يعنى - اين پند كه دادم ، و صلاح شما كه خواستم ، به قدر طاعت خويش كردم ، و طاقت و وسع من بيش از ابلاغ و انذار نيست . امّا شما را بر طاقت داشتن در قدرت من نيست ، كه آن جز بتوفيق اللَّه نيست
وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
يعنى و ما توفيقى لدعائكم الى الاسلام و ترك التّطفيف
إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
اى - فوّضت امرى اليه و استعنت به و وثقت به
وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ
ارجع فى السراء و الضّراء و اليه ارجع فى المعاد .
وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ
اى - لا يكسبنّكم و لا يحملنّكم كقول الشاعر :
و لقد طعنت ابا عيينة طعنة * جرمت فزارة بعدها ان تغضبا .
و هو متعدّ الى مفعولين احدهما الكاف و الميم و الثانى
أَنْ يُصِيبَكُمْ
و الشّقاق المخالفة و المعاداة و ان يكون فى شقّ غير شقّه . و معنى الآية : لا يحملنّكم معاداتكم ايّاى
أَنْ يُصِيبَكُمْ
عذاب العاجلة
مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ
من الغرق
أَوْ قَوْمَ هُودٍ
هامش
( 1 ) - گفتى ( ج )