تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
و وزن و تكسير الدّراهم و الدّنانير ، يعنى - اذا تراضينا فيما بيننا بذلك فلم تمنعنا منه ، ميگويد : ما خود رضا داديم و پسنديديم آنچه ميكنيم از بخس و تكسير ، تو چرا ما را باز ميدارى . و در شواذّ خوانده‌اند « ما تشاء » به تاء ، و برين قرائت
أَنْ نَفْعَلَ
عطف بر
أَنْ نَتْرُكَ
باشد و معنى آنست كه سفيان ثورى گفت : كان يأمرهم بالزّكاة فاجابوه بذلك .
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
اين سخن بر وجه استهزا گفتند و بوى ضدّ اين خواستند يعنى انك لانت السّفيه الغاوى . اين هم چنان است كه خزنهء آتش بو جهل را گويند :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
و روا باشد كه اين سخن بتحقيق گفته باشند يعنى - انّك فينا حليم رشيد فليس يحمل بك شقّ عصا قومك و لا مخالفة دينهم . هم چنان كه قوم صالح گفتند :
يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا
و الرّشيد يصلح للفاعل و المفعول ، تقول : رشد رشدا و رشد فهو رشيد و ارشده اللَّه فهو رشيد مرشد و مرشد فيهما جمعا . قال :
يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
اى - اخبرونى عما ترون فيما اقول ان كنت على بيان من ربى و برهان فيما ادعوكم اليه .
وَ رَزَقَنِي مِنْهُ
اى - من اللَّه ، و قيل : من البيان .
رِزْقاً حَسَناً
حلالا طيّبا من غير بخس و تطفيف و ذلك انّه كان كثير المال . و قيل : رزقا حسنا ، علما و معرفة و نبوة . جواب شرط محذوف است و
إِنْ كُنْتُ
اين كون حال است ميگويد : من كه بر بيان و بصيرت تمام و بر حجّتى روشن و روزى فراخ فراوان از مال و نعمت حلال و از علم و معرفت و نبوّت و رسالت و توفيق طاعت ، أ فأعدل عنها و اتّبع الضلال ؟ چه بينيد شما و چه گوئيد ازين بر گردم و بر پى ضلالت روم ؟
وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ
يعنى - لا انهاكم عن شىء ثمّ آتيه . ميگويد : من شما را از چيزى نهى نكنم كه پس خود كنم بخلاف آنچه ميگويم و اين از نكوترين خطابهاست در قرآن و پندها كه علما را داده‌اند و آن سه آيت‌اند در قرآن يكى اينست ، ديگر
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
سه ديگر
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
بر علما واجب است نظر درين آيات كردن و حقّ آن بجاى آوردن و كار بند آن بودن ، خود در آن پند پذيرفتن ، و آن گه ديگران را در آن