تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
من الريح العقيم ،
أَوْ قَوْمَ صالِحٍ
من الرجفة و الصّيحة ،
وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ
اين از بهر آن گفت كه ايشان قريب العهد بودند با هلاك قوم لوط كه شعيب را بر اثر لوط فرستادند . ميگويد : نه دير است تا ايشان را هلاك كردند ، چرا بهلاك ايشان پند نپذيريد ، و عبرت نگيريد ، و گفته‌اند : ديار و وطن قوم لوط نزديك بود بايشان ميگويد : چرا در آن ديار و وطن ننگريد ، و عبرت نگيريد ، كه رب العزّة آن را چنان زير و زبر كرده ، و دمار برآورده ؟
وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
معنى استغفار و موضع اين
ثُمَّ
از پيش رفت ،
إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
رحيم بالمؤمنين ودود متحبب الى عباده و بالاحسان عليهم . ميگويد : خداوند من مهربانست . و بخشاينده بر مؤمنان ، سخت دوست دار ايشان . و مهر او كننده « 1 » ميان خود و بندگان ، بنيكو كارى كردن با ايشان
وَدُودٌ
بناء مبالغة است فعول بمعنى فاعل ، و روا باشد كه فعول بمعنى مفعول بود ، و بهر دو معنى صفت خداست ، و او را سزاست ، فانّه تعالى يودّ المؤمنين و يودّونه ، كما قال جلّ و عزّ :
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
و قال :
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
. و قال :
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
.
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ
اى - ما نفهم الا اليسير مما تقول من التوحيد و البعث و النشور و وفاء الكيل و الميزان .
وَ إِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً
اى - ضعيف البدن . و قيل : قليل البصر بمصالح الدنيا و عمارتها و الانتفاع بها . و قيل : ضعيفا ، اى - ضريرا ، يعنى - ضعيف البصر . و فى لغة حمير : يسمى الضرير ضعيفا ، و كان شعيب ( ع ) ضريرا و يسمّى الاعمى ضريرا لانه ضرّ بذهاب بصره ، و يسمّى ايضا مكفوفا لانه كف عن التصرف بذهاب بصره . گفته‌اند : شعيب ( ع ) ضرير بود ، از بس كه بگريسته بود از بيم خدا ضرير گشت ، و او را خطيب پيغامبران ميگفتند ، شيرين سخن بود و خوش نطق و پاك عبارت ، و عشيره و قبيلهء وى فراوان بودند ازينجا بود كه قوم وى گفتند :
لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ
ميگويند ، رهط وى چهار هزار بار هزار بودند همه بر ملّت ايشان نه بر ملّت شعيب ، ازين جهت بايشان ميل داشتند و اكرام
هامش
( 1 ) - افكننده ( ج )