به صد رسيده . و قيل : انّها ابنة تسعين سنة و هو ابن مائة و عشرين سنة ،
وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً
نصب على الحال اى - ما تذكرون من ولادتى على كبر سنّ ابرهيم و تركه غشيان النساء لشىء عجيب ، استبعاد و استنكار وى از جهت عرف و عادت بود نه از جهت انكار قدرت حق جلّ جلاله .
آن گه فريشتگان گفتند :
أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
؟ استفهام است بمعنى تنبيه ، و امر اللَّه حكمه و قضاؤه
رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
اين دعائى است كه فريشتگان گفتند خاندان ابراهيم را ، و اين دعا در شريعت مصطفى ( ص ) بماند تا آخر الابد تا در تشهد نماز ميگويند « كما صليت و باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم » و آن بركات نبوّت است در خاندان ابراهيم كه هر چه پيغامبران بودند بعد از ابراهيم از نسل اسحاق و اسماعيل بودند . قيل : انّما وحد الرحمة لان الرحمة مصدر فصلحت للجمع البركة لان المراد به بقاء كلّ خير
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اى - محمود على كل نعمة ، مجيد ذو مجد و ثناء . و قيل :
مَجِيدٌ
اى - كريم جواد يكثر الخير من قبله و المجد نيل الشّرف ، يقال : مجد فهو ماجد و مجد فهو مجيد .
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ
اى - الفزع
وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى
بالولد ، البشرى البشارة مصدر كالرّجعى
يُجادِلُنا
اى - اخذ يجادلنا فحذف للدّلالة عليه ، و المعنى :
يجادل رسلنا . اين مجادله آن بود كه چون فريشتگان گفتند :
إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
ابراهيم گفت با فريشتگان : أ رأيتم ان كان فيها خمسون من المسلمين أ تهلكونهم ؟ قالوا : لا ، قال : اربعون ؟ قالوا لا ، قال : عشرة ؟ قالوا : لا ، حتّى بلغ الواحد قالوا : لا ، قال :
إِنَّ فِيها لُوطاً
و هو مؤمن ،
قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
الاية .
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ
اى - رزين عاقل وقور
أَوَّاهٌ
يعنى - رحيم
مُنِيبٌ
اى - راجع الى الطّاعة « حليم » در قرآن ، ابراهيم راست و پسر او را و يحيى را آنجا كه گفت :
وَ سَيِّداً
يعنى - حليما و مصطفى ( ص ) يوسف را گفت :
ان كان لحليما ذا اناة .
پس فريشتگان گفتند :
يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا
الجدال و دع الخصومة فى امرهم
إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
باهلاكهم
وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ
غير مصروف عنهم بشفاعة و لا غيرها ، يروى انّ ابراهيم لمّا جاءته الملائكة كان يعمل فى ارض له