تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
سلام كردند و ابراهيم جواب داد . حمزه و كسايى « سلم » خوانند بكسر سين بى الف ، و السلم هو الصلح ، و المعنى نحن سلم لكم و لسنا بحرب فتمتنعوا من تناول طعامنا و هو خبر مبتداء محذوف چون فريشتگان وى را ديدند كه بترسيد ، گفتند : آشتى و صلح ، ابراهيم جواب داد كه : آشتى و صلح يعنى كه - از يك ديگر ايمن‌ايم . و نيز گفته‌اند كه : سلم از بهر آنست كه زبان ابراهيم عبرى بود و در زبان عبرى سلام نيست . و روا بود كه سلم بمعنى سلام است فان السلم و السلام واحد ، كما يقال : حرم و حرام و حلّ و حلال ، و التقدير ، امرنا سلام ، او عليكم سلام ، و قرء الباقون سلام ، بالالف و فتح السين ، و الوجه انه جواب تسليمهم ، فقوله :
سَلامٌ
اى - عليكم سلام فحذف الخبر ، او امرنا
سَلامٌ
فحذف المبتدا . در خبر است كه خصصنا ايّتها الامة بثلاث : بالسلام و التأمين و الصف فى الصلاة . اين خبر دليل است كه در زبان عبرى سلام نيست
فَما لَبِثَ
اى - ما مكث ابراهيم
أَنْ جاءَ
اى - عن
أَنْ جاءَ
فيكون محلّه نصبا على نزع الخافض
بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
محنوذ و هو المشوىّ بالحجارة المحماة . و قيل :
حَنِيذٍ
اى - مشوى يقطر و دكه ، من قولهم : حنذت الفرس اى - جعلت عليه الجلّ حتى يقطر عرقا . و يقال : الحنيذ السميط . و قيل : السمين ، درين آيت حث است بر تعجيل مهمان دارى كه رب العزة ابراهيم را بستود به آنكه زود طعام فرا پيش مهمان آورد و تعليم است امّت احمد را بنواختن مهمانان و طعام دادن ايشان و انشد بعضهم :
رسم جرى فى الناس ليس بقاصد * حبس الجماعة لانتظار الواحد
حسن گفت فريشتگان بر صورت مهمانان در ابراهيم شدند كه دانستند كه ابراهيم مهمان دوست دارد ، پس چون طعام فرا پيش ايشان برد ايشان نخوردند فان الملائكة لا يأكلون و لا يشربون . ابراهيم چون ايشان را ديد كه دست بطعام وى نمىبردند ، بانكار فرا پيش ايشان آمد و به خود در بترسيد كه نبايد كه ايشان دشمنان‌اند يا دزدان‌اند كه ببدى و ببلايى آمده‌اند ، و طعام از آن نمىخورند تا حرمت داشت بر ايشان بطعام واجب نگردد ، و آن ترس در دل ميداشت پنهان ، اينست كه اللَّه گفت :
نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
يقال : نكر و انكر و استنكر بمعنى واحد