وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
يعنى - خاف منهم خيفة فاوجسها فى نفسه يعنى - اخفاها كقوله :
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
و قيل : الايجاس الادراك : اى - ادرك و اجس بخوف حدث فى نفسه ، چون فريشتگان ابراهيم را ديدند كه بترسيد گفتند :
لا تَخَفْ
مترس كه ما فريشتگانيم . ابراهيم را ترس بيفزود كه اگر فريشتگاناند نبايد كه عذاب را آمدهاند به من و بقوم من ، كه فريشتگان آن گه چون به زمين آمدنديد « 1 » عذاب را آمدنديد « 2 » چنان كه اللَّه گفت :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ
اى - بالعذاب فريشتگان گفتند :
إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ
مترس كه ما را با هلاك قوم لوط فرستادهاند ، همانست كه جايى ديگر گفت :
إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
. و
جاء فى الخبر ان ابراهيم ( ع ) قال لهم : الا تأكلون ؟ قالوا : يا ابراهيم لا نطعمه الا بثمن ، قال ابراهيم : فانّ ثمنه ان تسمّوا اللَّه عليه فى اوّله و تحمدوا اللَّه فى آخره ، فنظر جبرئيل الى ميكائيل فقال : حق لهذا ان يتخذه ربه خليلا .
وَ امْرَأَتُهُ
و هى سارة بنت هاران بن ناحور بن شاروع بن ارغواء بن فالغ و هى ابنة عم ابراهيم
قائِمَةٌ
من وراء الستر تسمع كلام الرّسل و كلام ابراهيم
فَضَحِكَتْ
لانها كانت قالت لابراهيم اضمم لوطا ابن اخيك اليك فانى اعلم انه سينزل بهولاء القوم العذاب فضحكت سرورا لما اتى الامر على ما توهمته .
سارة با ابراهيم گفته بود كه برادر زادهء خود را لوط واپناه خود گير و از ميان آن قوم بيرون آر كه من مىپندارم كه ايشان را عذاب رسد ، پس چون آن فريشتگان آمدند و خبر دادند كه ما به عذاب قوم لوط آمدهايم ساره در پس پرده ايستاده بود و گوش فرا سخن ايشان داشته چون آن سخن بشنيد بخنديد بشادى ، آن گه آنچه وى گفته بود فرا ابراهيم راست آمد و درست . و گفتهاند :
قائِمَةٌ
آنست كه ساره به خدمت مهمانان ايستاده بود و ابراهيم با ايشان نشسته و در آن وقت زنان در حجاب نبودند و ايستادن ايشان به خدمت مهمانان عيب نمىداشتند كعادة الاعراب و نازلة البوادى و الصحراء . پس چون فريشتگان طعام نمىخوردند وى بخنديد بتعجب ، كه اين شگفت كارى است كه ما بنفس خويش خدمت مهمانان
هامش
( 1 ، 2 ) - آمدندى ( ج )