قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
اين جواب ايشان است كه گفتند :
قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا
. قوله : على بينة من ربى ، اى - على يقين و بصيرة من ربّى
وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً
اى - نبوة
فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ
من يمنعنى من عذاب اللَّه
إِنْ عَصَيْتُهُ
فى تبليغ رسالته و منعكم عن عبادة الاوثان
فَما تَزِيدُونَنِي
باحتجاجكم بقولكم :
أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
غَيْرَ تَخْسِيرٍ
اى - غير تخسير لكم حظوظكم من رحمة اللَّه ، فالتخسير لهم ، لا له ، ( ع ) هذا كما تقول لمن تدعوه الى رشد فيابى ما تريدنى الا مضرة يعنى - لنفسك . و قيل : خسّره ، اى - نسبه الى الخسران ، اى - فيما تزيدوننى غير نسبتى اياكم الى الخسران . و قال ابن عباس :
غَيْرَ تَخْسِيرٍ
اى - غير بصارتكم فى خسارتكم .
وَ يا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً
ناقة اللَّه خوانند تعظيم را كالكعبة الّتى اضافها اللَّه تعالى اليه تشريفا و تعظيما ، فقال :
طَهِّرْ بَيْتِيَ
و
آيَةً
نصب است بر حال ، و العامل فيها معنى الاشارة فى هذه ، مىگويد : اينست ناقهء خدا كه اللَّه شما را نمود نشانى روشن ، و معجزتى ظاهر ، و دليلى قاطع بر صحت نبوّت من . و قيل :
لَكُمْ آيَةً
اى - عبرة لانّها خرجت من صخرة صماء ، و سبق شرحه فى سورة الاعراف ،
فَذَرُوها تَأْكُلْ
من العشب
فِي أَرْضِ اللَّهِ
فليس عليكم مئونتها و لا علفها ،
وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
و لا تصيبوها بعقر او نحر
فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ
فى الدنيا اى - لا تمهلون ، يقال : عقر الناقة و عرقبها اذا نحرها ، لانّ الناحر يعقرها اوّلا ثم ينحرها اذا وجبت .
فَعَقَرُوها فَقالَ
: صالح
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
اى - عيشوا فى منازلكم .
و قيل : المراد بداركم دار الدّنيا . و قيل : انّما وحّد لانّ المراد بها البلد ،
ذلِكَ
اى - ذلك الاجل الّذى اجلتكم
وَعْدٌ
من اللَّه
غَيْرُ مَكْذُوبٍ
ليس فيه كذب ، اى - انّ العذاب نازل بكم بعد ثلاثة ايّام حقيقة ، و قيل : مكذوب مصدر كالمعقول و المحصول ، يقال ما له معقول ، اى - عقل .
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
اى - العذاب . و قيل : امرنا بالعذاب ،
نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
اين « واو » زائد است در اين موضع تدخلها العرب مرّة و تحذفها اخرى ، كقوله :
وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها
و فتح